حاكم سبتة المحتلة يمنح زورقا حربيا إسبانيا "راية القتال" تقديرا لمهامه في مراقبة المياه المقابلة للمغرب

منير أبو المعالي

صادق مجلس حكومة سبتة المحتلة على منح "راية القتال" للزورق الحربي الإسباني "إيسلا دي ليون"، في خطوة قالت سلطات المدينة إنها تأتي تقديرا للمهام التي يضطلع بها في مجال المراقبة البحرية وحماية ما تصفه إسبانيا بمصالحها الوطنية في شمال إفريقيا.

وأعلن الناطق باسم حكومة سبتة، أليخاندرو راميريث، أن المبادرة اقترحتها رئاسة المدينة وتهدف إلى التعبير عن امتنان المؤسسات المحلية وسكان سبتة للدور الذي تؤديه هذه القطعة البحرية التابعة للبحرية الإسبانية.

وأوضح المسؤول الإسباني أن تسليم الراية يشكل رمزا للعلاقات التاريخية التي تجمع سبتة بالقوات المسلحة الإسبانية، وبالبحرية على وجه الخصوص، كما يعكس التقدير الرسمي للمهام التي ينفذها الزورق بشكل دائم في المياه المحيطة بالمدينة.

وينتمي الزورق "إيسلا دي ليون" إلى قوة العمل البحري التابعة للبحرية الإسبانية، ويتخذ من سبتة أحد موانئه المرجعية، حيث ينشط بصورة مستمرة في المياه المقابلة لسواحل شمال إفريقيا.

وبحسب حكومة سبتة، يتولى الزورق منذ سنة 2022 مهام مرتبطة بمراقبة المجال البحري للمدينة، وحماية المصالح الإسبانية، ورصد الأنشطة التي تجري في عدد من المناطق الحساسة، من بينها محيط جزيرة ليلى والمنطقة الحدودية لبنزو ومعبر تاراخال.

كما يشارك في عمليات مراقبة حركة البضائع والتصدي للهجرة غير النظامية، ضمن المهام التي تكلف بها البحرية الإسبانية في المنطقة.

واعتبرت حكومة سبتة أن منح "راية القتال" للزورق يمثل اعترافا رسميا بمساهمته في مهام الأمن والمراقبة البحرية والإنقاذ في البحر، ويعكس، بحسب تعبيرها، مشاعر التقدير التي يكنها سكان المدينة لأفراد طاقمه.

ويعد منح "راية القتال" من التقاليد العسكرية المتبعة في إسبانيا، حيث تقدم المؤسسات المدنية هذا الرمز العسكري لبعض الوحدات البحرية والعسكرية تعبيرا عن الدعم والتقدير لدورها في تنفيذ المهام المرتبطة بالدفاع والأمن.