خرج منخرطو نادي الرجاء الرياضي، عن صمتهم بعد الأحداث التي رافقت مباراة الأهلي، لحساب إياب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا، أمام الأهلي، ووفاة مشجعة على إثر ذلك.
وحمل منخرطو نادي الرجاء الرياضي في بلاغ رسمي، مسؤولية الفوضى والتدافع الذي أودى بحياة المُشجعة، وأيضا مجلس المدينة الذي أبقى على نفس الشركة رغم المآسي التي كانت سببا فيها السنة الفارطة و رغم احتجاجات فرق الدار البيضاء على سوء التسيير و طريقتها المتخلفة في طبع التذاكر و جبروتها في أخذ نسب بالملايين عن دخول الجماهير دون تنظيم مُحكم.
وتابع برلمان الرجاء :"تم توجيه مراسلة من طرف نادي الرجاء في شخص المكتب السابق المؤرخة في 06 أبريل 2022قبيل مباراة ربع النهاية السنة الماضية امام نفس الفريق الاهلي المصري و التي توصلت بها الشركة المنظمة و مجلس المدينة و جهة الدار البيضاء و التي حذر فيها من سوء التنظيم الذي عرفه الملعب، و للأسف الشديد لم يتغير أي شيء و لم يلتفت مجلس المدينة على هذه الملاحظات و تم الإبقاء على نفس الشركة و كأن هذه الشركة تم تعيينها بظهير شريف".
كما حمل المنخرطون المسؤولية أيضا للامن، الذي من المفروض عليه التدخل بطريقة تليق بالانسانية لتنظيم الجماهير الوافدة على الملعب حسبهم.
وتابعوا:"إن تفريق الجماهير من الناحية القانونية لايكون إلا إذا كان هناك تجمهر مسلح أو تجمهر يمس بالنظام العام و الحال ان الجماهير الرجاوية كانت مصطفة أمام باب الملعب بشكل منظم تنتظر الدخول الى الملعب و لم يصدر منها أي فعل منافي للقانون".
وشجب المنخرطون التنظيم الكارثي الذي عرفته مباراة الرجاء في مواجهة نادي الأهلي المصري برسم ربع نهائي عصبة الأبطال، داعينرئاسة النيابة العامة الى فتح تحقيق مستعجل لمعرفة سبب حدوث هذه الكارثة الإنسانية و تحميل المسؤولية لكل من كان سببا فيها و متابعته جنائيا .
كما تقدم المنخرطون، بالعزاء الى عائلة المشجعة وجميع الأندية والفاعلين الرياضيين على مواساتهم وتضامنهم بعد الحادث الأليم.