عذر أقبح من زلة.. الرياضية توضح بشأن ترويج رهان غير قانوني وخريطة المغرب المبتورة!

تيل كيل عربي

حاولت قناة "الرياضية" تبرير الانتقادات الموجهة إليها بشأن بث وصلة إشهارية تظهر فيها خريطة المملكة المغربية مبتورة من صحرائها، خلال افتتاح منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للسيدات بين المنتخب المغربي ونظيره الزامبي.

توضيح القناة حمل مجموعة من النقاط التي تدفع إلى طرح جملة من الأسئلة بخصوص معرفة المسؤولين عنها للقانون، وأيضا انضابطهم لدفاتر التحملات بخصوص البث.

الرياضية، وحسب منشور لها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبرت أنها "لا تتدخل إطلاقا في محتوى هذه الإشارة المباشرة باعتبارها مجرد ناقل للبث كما توفره الجهة المنظمة لكل المحطات التي تبث الحدث".

إذا، وحسب القناة، يمكن منح أي جهة خط بث مباشر للمغاربة وغيرهم، تمر فيه وصلات إشهارية أو غيرها، دون مراقبة مسبقة للمحتوى، خاصة وأننا في سياق يترصد فيه أعداء الوحدة الترابية أي فرصة للنيل من المملكة، وترويج ما يمس القضية الوطنية.

القناة اكتفت، في توضيحها، بالقول إن "الوصلة المعنية هي جزء من الإشارة الدولية الرسمية التي تبثها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، ضمن التغطية المباشرة لمباريات كأس أمم إفريقيا سيدات".

وهنا، وجب طرح غياب اعتماد تقنية تأخير البث المباشر التي تعتمد في جميع القنوات حول العالم، وتعتمد أيضا في المغرب، لتجنب مرور ما قد يكون خارج الضوابط المعتمدة.

بالعودة إلى بلاغ القناة التوضيحي، صرحت أنها "فور رصد هذا الخطأ، قدمت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم اعتذارا رسميا للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة معترفة بمسؤوليتها الكاملة عن هذا الحادث المؤسف".

وأشارت إلى أن الكونفيدرالية تعهدت، وفق منشور القناة، بتصحيح الوصلة الإشهارية المعنية وضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلا.

هنا، تخبرنا قناة الرياضية، بأنها سوف تعيد بث الوصلة الإشهارية لتطبيق الرهان غير القانوني، رغم ما ارتكبه المسؤولون الغامضون عنه من إساءة للوحدة الترابية للمغرب، وما يرتكبونه، أيضا، من سلوكات كانت موضوع عشرات الملفات والتحقيقات التي تفضح ممارساتها اللاقانونية واللاشرعية، واستهدافها لنزاهة منافسات كرة القدم والرياضة عموما.

في الأخير، وجب طرح سؤال محوري في قصة الكارثة ككل، وهو: كيف تصرح القناة بأنها سوف تعيد بث الوصلة الإشهارية بعد تعديلها، في الوقت الذي لا يتساهل فيه المغرب مع دول حين تستهدف وحدته الترابية؟!

دون اغفال أن البطولة يتابعها الملايين بالقارة الإفريقية، حيث يخوض المغرب أكثر من موقع آخر معارك إسقاط أطروحة وهم الانفصال.