طالبت أسرة الصحافي المغربي ومراسل قناة "الجزيرة"، محمد البقالي، الجهات الحقوقية والإعلامية والدولة المغربية، بالتحرك العاجل لإطلاق سراحه، بعد أن اختطفته قوات الاحتلال الإسرائيلي رفقة 20 ناشطا دوليا كانوا على متن سفينة "حنظلة"، التي كانت في طريقها إلى غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وقال الزميل يوسف البقالي، شقيق الصحافي المختطف، في بلاغ توصلت به "تيلكيل عربي"، إن "محمد البقالي كان يؤدي واجبه المهني والإنساني على متن سفينة (حنظلة)، عندما تعرض، رفقة نشطاء آخرين، لعملية قرصنة غير قانونية من قبل قوات الاحتلال في المياه الدولية".
وأضاف أن الأسرة "تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته وسلامة بقية النشطاء المشاركين في الرحلة الإنسانية"، مؤكدة أن البقالي كان يقوم بواجبه في تغطية الحدث بشكل حر وآمن.
وطالب يوسف البقالي، في البلاغ نفسه، المنظمات الحقوقية والإعلامية الدولية بالتحرك العاجل للضغط من أجل إطلاق سراح شقيقه، كما دعا الدولة المغربية إلى القيام بواجبها في حماية أحد مواطنيها العاملين في مهنة الصحافة، والدفاع عن حقه في ممارسة التغطية الميدانية بحرية وأمان.
واقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام سفينة "حنظلة"، قبل ساعات، بينما كانت تقترب من ساحل قطاع غزة، وذلك بعد نحو أسبوع من إبحارها من إيطاليا.
وأظهرت صور متداولة على منصات دولية لحظة اقتحام جنود إسرائيليين السفينة التي تقل 21 ناشطا دوليا من جنسيات متعددة، بينهم برلمانيون أوروبيون وشخصيات إعلامية وفنية، يسعون إلى كسر الحصار المستمر على غزة منذ أكثر من 17 عاما.
وقال تحالف أسطول الحرية إن الجيش الإسرائيلي هاجم السفينة في المياه الدولية، مشيرا إلى أن الاتصال انقطع مع الطاقم بعد توجيههم نداء استغاثة إثر توجه قوات إسرائيلية نحوها.
وكانت السفينة قد أبحرت من ميناء غاليبولي الإيطالي الأحد الماضي، حيث كان تحالف أسطول الحرية يبث تحركاتها على الهواء مباشرة عبر حسابه على "يوتيوب"، مع مشاركة صور الرادار بشكل لحظي.
وتعد "حنظلة" جزءا من الجهود الدولية المستمرة لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عاما، والذي تقول منظمات حقوقية إنه تسبب في أزمة إنسانية خانقة لسكان القطاع.