المغرب الولايات المتحدة واليابان.. أبرز الوجهات المفضلة للإسبان في 2025

تيل كيل عربي

تصدّر كل من المغرب الولايات المتحدة واليابان قائمة الوجهات السياحية الخارجية المفضلة لدى الإسبان خلال عام 2025، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن شركة Holafly المتخصصة في حلول الاتصال الرقمي أثناء السفر.

ويؤكد الرئيس التنفيذي للشركة، بابلو غوميث، أن المسافرين الإسبان أصبحوا "أكثر حرصًا على الجمع بين التجربة الفريدة والاتصال المستمر"، ما يفسر تزايد الإقبال على الوجهات التي توفر تجارب ثقافية متنوعة إلى جانب بنية تحتية رقمية جيدة. واكتملت قائمة الوجهات الخمسة الأولى بكل من المكسيك والصين.

المغرب.. وجهة قريبة وثقافية مفضّلة

وتميز المغرب، حسب المصدر ذاته، بكونه الوجهة الوحيدة ضمن "التوب 3" التي تقع على بعد ساعات فقط من إسبانيا، مما يجعلها خيارا مثاليا للرحلات القصيرة والمتوسطة. كما أشار التقرير إلى أن الثراء الثقافي والتاريخي، إضافة إلى الضيافة المغربية والتنوع الجغرافي، يعززان من جاذبية المملكة في أعين السائح الإسباني.

ويأتي ذلك في سياق تعزيز العلاقات السياحية بين البلدين، حيث تشهد الخطوط الجوية والبحرية بين إسبانيا والمغرب حركة متزايدة، خاصة في فترات الصيف والعطل الرسمية.

الاتصال أولوية للمسافرين

من جهة أخرى، أظهرت بيانات DE-CIX لشهر يوليوز 2025 أن نحو 93% من المسافرين الإسبان يتصلون بالإنترنت أثناء سفرهم، وهو ما يؤكد أن الاتصال أصبح عنصرا أساسيا في تجربة السفر، حتى خلال الرحلات القصيرة أو "المرتجلة".

وتُظهر الإحصائيات أن أكثر من نصف هؤلاء المسافرين يعتمدون على بيانات الهاتف المحمول (55.6%)، بينما يفضل آخرون الاتصال عبر الواي فاي في الفنادق (20.4%)، أو شرائح SIM محلية (11.2%).

كما تتصدر تطبيقات مثل واتساب (70.7%) وإنستغرام/تيك توك (57.6%) قائمة الاستخدام، ما يشير إلى أهمية البقاء على اتصال دائم ليس فقط لأسباب عملية، ولكن أيضًا لمشاركة اللحظات والصور عبر المنصات الاجتماعية.

ومع ارتفاع تكلفة التجوال (roaming) خارج الاتحاد الأوروبي، والتي قد تصل إلى 12.10 يورو لكل ميغابايت، يبحث المسافرون الإسبان بشكل متزايد عن حلول بديلة تتيح لهم التحكم في النفقات دون التخلي عن الاتصال.

وفي هذا الصدد، تبرز تقنية eSIM كحل عملي وسريع، يسمح للزبناء بالحصول على اتصال فوري وآمن دون الحاجة لتغيير شريحة الهاتف أو شراء بطاقات محلية.

وخلص بابلو غوميث إلى أن "هدفنا أن يركّز كل مسافر على خوض مغامرته بكل أريحية، دون أن يضطر للتخلي عن مشاركة اللحظات، أو إدارة أي طارئ، أينما كان في العالم."