الفوارق المجالية.. برلماني يسائل لفتيت بشأن مآل برامج التنمية المحلية

خديجة قدوري

وجه النائب البرلماني أحمد العبادي، عن فريق التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية بشأن "المقاربات الجديدة للحد من الفوارق المجالية".

وأشار النائب البرلماني، من خلال السؤال الكتابي الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، إلى أن الملك محمد السادس أكد في الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد على أنه "لا مكان اليوم ولا غدا لمغرب يسير بسرعتين"، في إشارة متبصرة إلى مسألة التفاوتات المجالية المستمرة، ولا سيما بالنسبة للعالم القروي، رغم المجهودات العمومية المبذولة والبرامج الحكومية على مدى عقود.

وأضاف أن الملك محمد السادس دعا إلى جيل جديد من البرامج والمقاربات التنموية الترابية المندمجة، دون تمييز أو إقصاء، بناءً على أولويات واضحة ومشاريع ذات تأثير ملموس، بما ينسجم مع المشاريع الوطنية الكبرى التي تعرفها بلادنا.

وفي هذا الصدد، ساءل العبادي الوزير بشأن الإجراءات التي تتخذها الوزارة، تدبيريا وتمويليا وتنسيقيا، ومن حيث تحديد المجالات الترابية والبرامج ذات الأولوية، من أجل توفير مقاربة جديدة فيما يتعلق بالبرامج الجديدة للتنمية الترابية المندمجة والمتكاملة.

واستفسر العبادي عن مآل برامج التنمية المحلية التي تمت بلورتها من طرف مختلف الجماعات الترابية بتنسيق مع المصالح اللاممركزة للقطاعات الحكومية المعنية، وعن موقع هذه البرامج ضمن مقاربة الوزارة، وحول الموقع الجديد للبرنامج الوطني لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية الذي كان يعرف مرحلة صياغة جيل جديد منه، ومصير المشاريع التي كانت مبرمجة ضمن هذا البرنامج.