برلماني يحذر من فقدان مناصب الشغل بالمغرب بسبب الذكاء الاصطناعي

محمد فرنان

وجّه النائب أحمد العبادي، عن فريق التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول موضوع "الذكاء الاصطناعي".

وأوضح النائب في سؤاله الكتابي، يتوفر "تيلكيل عربي" على نُسخة منه، أن "الذكاء الاصطناعي (AI) يشكل ثورة تكنولوجية حقيقية تعيد، حاليا ومستقبليا، تشكيل أنماط العمل، وطبيعة الوظائف، وأنماط التعليم والتعلم، وآليات اتخاذ القرار في مختلف القطاعات والمجالات".

وأشار إلى أن "مواكبة هذا التحول السريع باتت ضرورية من خلال إطار قانوني وتنظيمي يضمن الاستخدام الآمن والمنصف والمسؤول لهذه التكنولوجيا الناشئة".

ولفت النائب إلى أنه "في الوقت الذي تتيح فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي فرصا كبيرة لتحسين الخدمات، وتجويد أنماط العيش، وتطوير الاقتصاد الرقمي، وتعزيز التنافسية الاقتصادية إقليميا ودوليا، فإنها تطرح في المقابل تحديات جدية ترتبط بأخلاقيات الاستخدام، وحماية المعطيات الشخصية، واحترام الحياة الخاصة، والأمن السيبراني، فضلا عن مخاطر التمييز الخوارزمي وفقدان مناصب الشغل، وهو ما تثبته تجارب مقارنة متعددة لها بعض السبق في هذا المجال".

وذكر النائب في السؤال الذي وجهه للوزيرة كيفية عمل وزارتها على تعزيز الثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي، خاصة في صفوف الشباب والمقاولات الناشئة، كما تساءل عن موقع العدالة الرقمية وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي ضمن الرؤية الحكومية، وعن وجود آليات للتعاون مع الجامعات ومراكز البحث من أجل تطوير ذكاء اصطناعي مغربي آمن وأخلاقي ومتلائم مع السياق الوطني.

واستفسر عن "ما هي استراتيجية وزارتكم لتطوير الذكاء الاصطناعي؟ وما هي المجالات التي تم اختيارها لتكون ذات أولوية في هذا المجال؟ وهل تعتزم وزارتكم سن قانون إطار أو إطار تنظيمي خاص بالذكاء الاصطناعي، يحدد ضوابط الاستخدام ويضمن الحماية من المخاطر المرتبطة به؟"