انتشال جثة شاب مغربي قضى غرقا خلال محاولته الوصول سباحة إلى سبتة المحتلة

تيل كيل عربي

عادت سواحل سبتة المحتلة لتسجل فاجعة جديدة مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، بعد أن عثرت عناصر الغواصين التابعين للحرس المدني الإسباني  زوال اليوم السبت على جثة شاب يُعتقد أنه مغربي، في شاطئ المَدرابا (Almadraba)، ليرتفع عدد الوفيات منذ بداية السنة إلى 31، خمسة منها خلال هذا الأسبوع فقط.

الجثة انتُشلت حوالي الثالثة بعد الزوال، بعدما اكتشفها أحد عناصر المراقبة الساحلية لشركة الإنقاذ "مارساف"، لتتحرك بعدها فرق الغواصين لنقلها إلى الميناء. الشاب كان يرتدي ملابس عادية، ويُشتبه في كونه قاصراً، في انتظار تأكيد ذلك من خلال نتائج التشريح الطبي.

الأسبوع الجاري وُصف بـ"المأساوي"، إذ شهد العثور على خمس جثث متفرقة: في سان أمارو، وخوان 23، والسَّرچال، وأخيراً في المَدرابا. وتزامن ذلك مع محاولات متزايدة لشبان مغاربة العبور سباحة من فنيدق ونواحي تطوان نحو سبتة، في رحلات محفوفة بالموت.

في مقابل هذه المآسي، نجحت فرق الإنقاذ الإسبانية الأربعاء الماضي في إنقاذ شاب آخر كان على وشك الغرق بمنطقة طاراخال، حيث اضطر المسعفون إلى إجراء إنعاش قلبي رئوي لإنقاذ حياته. لكن هذا الجانب المضيء لا يحجب الواقع القاتم للعدد المتزايد من الضحايا.

;باشرت الشرطة القضائية وخبراء المختبر الجنائي التابع للحرس المدني تحقيقاتهم لتحديد هوية الضحية، من خلال فحص الوثائق أو الوسائل الشخصية التي قد يكون يحملها. في حالات سابقة، مثل الشاب محمد الذي عُثر عليه ميتاً الثلاثاء الماضي، مكّنت هواتف محمولة أو متعلقات شخصية من تسهيل عملية التعرف عليه وربط الاتصال بأسرته.