اختُتمت، اليوم الاثنين، عملية “عبور المضيق” (OPE) التي انطلقت في 15 يونيو الماضي، مسجلة أكثر من 1,7 مليون مسافر و415 ألف مركبة في مرحلة العودة وحدها، أي بزيادة قاربت 3% مقارنةً بالسنة الماضية، وفق معطيات المديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ الإسبانية.
تشكل هذه العملية السنوية حدثًا لوجستيكيا ضخما يهم أساسا المغاربة المقيمين في أوروبا، إذ تسهّل عودتهم إلى بلدانهم لقضاء العطلة الصيفية ثم رجوعهم إلى أماكن إقامتهم. وفي مرحلة العودة، التي امتدت من 15 يوليوز إلى 14 شتنبر، برز المسار الرابط بين طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء كالأكثر استخداما بنسبة 46,5% من مجمل الرحلات البحرية، تليه خطوط سبتة-الجزيرة الخضراء بنسبة 14,3%، ثم طنجة المدينة-طريفة (12,1%). كما سجّل خط الناظور-الميرية ارتفاعاً لافتاً بلغ 13,2%.
في المقابل، بقيت بعض الخطوط شبه هامشية مثل غزوات-الميرية (0,3%)، طنجة المتوسط-موتريل (0,4%)، وهران-الميرية (0,5%)، إضافة إلى الجزائر-أليكانتي (0,6%).
ولعب ميناء سبتة دورا محوريا في هذه المرحلة، إذ وفّر نقطة عبور منظمة نحو الضفة الأوروبية دون تسجيل أي حوادث أو اضطرابات تُذكر. وقد سُجلت في سبتة 1.808 حالات مساعدة اجتماعية و64 تدخلا صحيا، بينما عرفت مليلية 15 تدخلا صحيا فقط.
وبلغ عدد الرحلات البحرية الإجمالي 5.273، أي بانخفاض يقارب 10% عن العام الماضي، غير أن عدد الركاب والمركبات ارتفع بوضوح، ما يعكس تحسناً في عمليات التنظيم وزيادة سعة النقل.