عُثِر الاثنين، على جثة مهاجر غير نظامي بشاطئ وسط مدينة الفنيدق، يُرجّح أن يكون قد فقد الاتجاه أثناء محاولته السباحة نحو سبتة. الضحية، التي لم تُحدّد هويتها بعد، كان مرتدياً لباس الغطس، حسب ما أفادت مصادر محلية، وتشير أولى المعطيات إلى أن الجسم لم يبق طويلاً في الماء.
هذه الحادثة تنضم إلى سلسلة من الوفيات المأساوية المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر السباحة من ساحل الفنيدق إلى سبتة، خصوصا خلال فترات الضباب أو الليل، حين تزداد المخاطر البحرية.
تقارير سابقة أشارت إلى أن عدد القاصرين المغاربة الذين يسعون للدخول إلى سبتة عن طريق السباحة ازداد في السنوات الأخيرة، وأن بعضهم انتهى بهم الأمر غارقين بسبب التيارات البحرية وفقدان السيطرة على البوصلة البحرية أو التوجيه المكاني.