أعلنت اللجنة الوزارية لقيادة إصلاح منظومة الحماية الاجتماعية، في اجتماع ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش الثلاثاء بالرباط، عن ارتفاع عدد المستفيدين من أنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض إلى 24,3 مليون شخص، مقابل 8,6 مليون سنة 2021. كما كشفت أن حجم الدعم الاجتماعي المباشر المصروف منذ دجنبر 2023 بلغ 40,5 مليار درهم، استفادت منه حوالي 4 ملايين أسرة، من بينها 5,5 مليون طفل وأكثر من 1,3 مليون مسن.
ووفق المعطيات التي عرضت خلال الاجتماع، بلغ عدد المسجلين في السجل الوطني للسكان 22,5 مليون شخص، فيما تم تسجيل 5,3 مليون أسرة في السجل الاجتماعي الموحد، وهي الأداة التي تعتمدها الحكومة في استهداف الفئات المستفيدة من البرامج الاجتماعية.
اللجنة أشارت إلى أن نظام “أمو-تضامن” يضم حاليا نحو 4 ملايين أسرة، أي ما يعادل 11 مليون شخص، مع معالجة أكثر من 102 ألف ملف يوميا لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مقابل 93 ألف ملف خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
كما سجل الاجتماع أثر نظام المعاشات المخصص للمهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء (AMO-TNS)، الذي مكن من إدماج 4,28 مليون مستفيد بين المؤمنين الرئيسيين وذوي حقوقهم، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي لهذه الفئة النشيطة.
وبخصوص برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، أبرزت اللجنة أن 60 في المائة من الأسر المستفيدة تنتمي إلى الوسط القروي، مما يعكس أولوية مواجهة الهشاشة في المناطق الأكثر تضررا.
وفي إطار مواكبة الدخول المدرسي الحالي، تم تخصيص “دعم إضافي استثنائي” شمل 1,8 مليون أسرة، لفائدة 3,2 مليون تلميذ، بهدف التخفيف من تكاليف التمدرس وتوفير اللوازم المدرسية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش التزام الحكومة بالتنزيل الأمثل لهذا الورش الاستراتيجي، تنفيذا للتوجيهات الملكية، معتبرا أن الهدف هو إرساء سياسة اجتماعية وطنية أكثر إنصافا واستدامة، ومواجهة التحديات المرتبطة خصوصا بضمان استمرارية أنظمة الحماية الاجتماعية عبر استخلاص واجبات الاشتراك.