أظهر استطلاع حديث للرأي أعده المركز المغربي للمواطنة حول "الأحزاب السياسية المغربية وأزمة المصداقية" أن الغالبية الساحقة (91,2 في المائة من المشاركين) غير منخرطة حاليا في أي حزب سياسي، مقابل 8,8 في المائة فقط ينتمون إلى حزب سياسي.
وحسب نتائج الاستطلاع، الذي أجري في الفترة الممتدة من 21 إلى 31 يوليوز 2025، فقد صرح 71.6 في المائة من غير المنخرطين في أي حزب سياسي أنه لم يسبق لهم الانخراط إطلاقا، بينما كانت لـ28.4 في المائة تجربة سابقة مع أحد الأحزاب المغربية.
وأظهرت بيانات الوثيقة أنه عند سؤال غير المنخرطين حاليا عن نيتهم في الانضمام مستقبلا لحزب سياسي، أجاب 76,2 في المائة بالنفي، مقابل 23,8 في المائة فقط صرحوا بأنهم يفكرون في إمكانية الانخراط.
وبخصوص المشاركة في الانتخابات، أوضح 70,6 في المائة من المشاركين أنه سبق لهم التصويت في الانتخابات التشريعية أو الجماعية، مقابل 29,4 في المائة لم يسبق لهم التصويت.
وفي السياق ذاته، صرح 84.8 في المائة من المشاركين بأنه لم يسبق لهم الترشح للانتخابات مقابل 15,2 في المائة فقط سبق لهم الترشح.
وأبرزت الوثيقة في معطياتها أن 60,9 في المائة أكدوا أنهم لم يشاركوا قط في أي نشاط حزبي، في حين سبق لـ39,19 المشاركة.
وفي ما يتعلق بالانخراط في الأحزاب السياسية، فقد رأى 57,8 في المائة أنه متاح وسهل، في حين أشار 42,2 في المائة إلى العكس.
وتفاعلا مع سؤال حول أبرز أسباب انسحاب المنخرطين السابقين من الأحزاب السياسية، فقد توزعت الإجابات على النحو التالي: غياب الديمقراطية الداخلية 33,2 في المائة، عدم تعبير الحزب عن التطلعات 22,3 في المائة، التهميش والإقصاء 14,2 في المائة، أسباب شخصية 12,2 في المائة، الصراعات الداخلية 10,8 في المائة، أسباب أخرى 7,2 في المائة.
للإشارة أظهـرت نتائـج الاستطلاع هيمنـة واضحـة للذكـور داخـل العينـة المشـاركة فـي الاستطلاع بنسـبة 91,6 في المائة مقابـل 8,4 في المائة مـن الإناث. ومـن حيـث الفئـة العمريـة، مثلـت الفئـة أقـل مـن 29 سـنة 10,5 في المائة، والفئـة ما بيـن 30 و39 سـنة 30,8 في المائة، والفئـة ما بيـن 40 و49 سـنة 25,9 في المائة، فيمـا بلغـت نسـبة الفئـة مـا بيـن 50 و59 سـنة 19,0 في المائة .