أعلنت مديرية الصحة العامة في مليلية المحتلة عن رصد حالة إصابة مؤكَّدة بداء الكلب لدى كلب دخل المدينة عبر الحدود البرية، في حادثة ترفع عدد الحالات المسجلة خلال عام 2025 إلى خمس، جميعها واردة من الأراضي المغربية.
وأوضحت السلطات الصحية، التي تقودها رندا محمد (عن الحزب الشعبي الإسباني)، أن التشخيص الإيجابي تم تأكيده من طرف المركز الوطني لعلم الأحياء الدقيقة التابع لمعهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد، بعد تحليل عينة من الحيوان.
ويتعلق الأمر بكلب مستيز (هجين) متوسط الحجم قصير الشعر، أبيض اللون مع بقع بنية على الرأس، دخل مليلية عبر معبر بني أنصار يوم 7 شتنبر حوالي الساعة العاشرة صباحا، وفق محضر الحرس المدني الإسباني. وقد شوهد الكلب في شارع إنفانتا إلينا رقم 57 من دون أن يهاجم أشخاصاً أو حيوانات، قبل أن يتم الإمساك به قرب نفق المطار ونقله إلى مركز الإيواء والمراقبة.
بعد إدخاله المركز، بدأت تظهر على الحيوان أعراض متطابقة مع داء الكلب، تدهورت حالته بسرعة إلى أن نفق في 11 شتنبر. وأُرسلت عينة منه في 15 شتنبر إلى المركز الوطني لعلم الأحياء الدقيقة، الذي أكد إصابته في اليوم الموالي.
ودعت مديرية الصحة العامة سكان مليلية إلى التوجه الفوري إلى مقرها الكائن بشارع ألفونسو الثالث عشر، أو الاتصال بالشرطة المحلية، إذا سبق لأي شخص أن تعرض لعضة أو لُعاب هذا الكلب، وذلك لتقييم الحاجة إلى بدء علاج وقائي. كما ناشدت السكان التبليغ عن أي حيوان قد يكون تعرض لعض هذا الكلب أو ظهرت عليه علامات المرض.