اعتبرت منظمة الشبيبة الحركية أن الأزمة الحالية هي نتيجة تراكم سنوات من غياب الرؤية الحكومية لمعالجة قضايا التعليم، التكوين، التشغيل والعدالة المجالية وهو ما أدى إلى اتساع دائرة فقدان الأمل وانعدام الثقة في المؤسسات.
وأكدت المنظمة، في بيان لها توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، أن الحوار المسؤول والنقاش الرصين هما السبيل الأنجع لتحويل هذه المطالب الاجتماعية المشروعة إلى سياسات عمومية ملموسة، تضمن الكرامة والعدالة الاجتماعية.
ودعت الشبيبة إلى الانتقال بهذا النقاش من الشارع ومنصات التواصل الاجتماعي إلى داخل الهيئات السياسية والمؤسسات المنتخبة، باعتبارها الفضاء الطبيعي للتأثير وصناعة القرار.
وأشارت إلى أن مظاهرات جيل Z ليست مجرد احتجاجات عابرة، بل تعبيرا عن وعي متجدد لجيل يرفض الصمت أمام البطالة وانسداد الأفق والتهميش. وجددت الشبيبة الحركية تضامنها مع هؤلاء الشباب، مؤكدة أن الكرامة والعدالة والإنصات هي مفاتيح الحل، وأن تجاهل هذه الرسائل لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، فالمستقبل لن يبنى إلا بسواعد الشباب، وبسياسات تعكس تطلعاتهم، لا بمغالطات حكومية وأرقام جوفاء.