أعلنت مجموعة "السبوعة"، المساندة للمنتخب الوطني المغربي، عن قرارها تجميد جميع أنشطتها بشكل فوري، مؤكدة مساندتها للمطالب الاجتماعية التي يرفعها جيل Z في احتجاجاته السلمية.
وأوضحت المجموعة، اليوم الجمعة، في بلاغ رسمي نشرته عبر حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي، أنها كانت منذ بداية الأحداث من الداعمين لمطالب الشباب.
كما نددت المجموعة في الوقت ذاته بحملة الاعتقالات التي طالت عددا من المحتجين من جيل Z لمجرد خروجهم للتعبير عن حقوق مشروعة.
في المقابل، شددت "السبوعة" على رفضها القاطع لأعمال التخريب أو الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، معتبرة أن المطالبة بالحقوق يجب أن تظل في إطار حضاري وسلمي، حفاظا على صورة الوطن وكرامة أبنائه.
واختتمت المجموعة بلاغها بالتأكيد على أن غيرتها الوطنية والتزامها الاجتماعي والرياضي سيظل قائما، وأن مصلحة الوطن والمواطنين تبقى فوق كل اعتبار.
وبالتالي، تغيب المجموعة التشجيعية عن مباراتي المنتخب الوطني المغربي أمام البحرين والكونغو برازافيل شهر أكتوبر الجاري.
تجدر الإشارة إلى أن الفصائل التشجيعية (الألتراس) في المغرب علقت حضورها في المدرجات بعد احتجاجات جيل z.