وقفة أمام الخارجية للمطالبة بالتدخل للإفراج عن غالي وبنضراوي المعتقلين لدى "إسرائيل"

خديجة عليموسى

قام عدد من الحقوقيين، أمس الثلاثاء، بتنظيم وقفة أمام مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، للمطالبة بالتدخل العاجل من أجل الإفراج عن عزيز غالي وعبد العظيم بنضراوي المعتقلين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ولا يزال غالي وبنضراوي رهن الاعتقال بعد مشاركتهما في أسطول الصمود العالمي الهادف إلى رفع الحصار عن غزة، إلى جانب ثلاثة مشاركين من النرويج ومواطنة إسبانية، في وقت تم إخلاء سبيل كل المشاركين.

ورفع المحتجون صور المعتقلين المغربيين، مطالبين وزارة الخارجية بالتدخل الفوري لإطلاق سراحهما، مؤكدين أنهما شاركا في مهمة إنسانية تضامنية مع سكان قطاع غزة.

وفي كلمات عدد من المشاركين في الوقفة، عبر المتحدثون عن إدانتهم لاستمرار سلطات الاحتلال في اعتقال غالي وبنضراوي، معتبرين أن ذلك يشكل عملا انتقاميا.

وفي هذا السياق، قال رشيد فلولي، عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إن الوقفة الرمزية أمام مقر وزارة الخارجية تأتي لتحميل الدولة المغربية مسؤوليتها الدستورية والقانونية في التحرك العاجل لإنقاذ المختطفين المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بنضراوي، خاصة بعد تواتر أنباء عن تعرضهما للتعذيب والقمع من طرف سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد فلولي أن مسؤولية الدولة قائمة في حماية مواطنيها والدفاع عنهم في مثل هذه الظروف، مشيرا إلى أن الوقفة تشكل رسالة جديدة في ظل ما وصفه بالصمت الرسمي تجاه قضية المواطنين المغربيين المختطفين.

وأضاف أن مشاركة مواطنين مغاربة في أسطول الصمود العالمي كانت عملا إنسانيا من أجل رفع الحصار عن غزة، وأن ما يتعرضون له اليوم يستدعي موقفا واضحا ورسميا من الدولة المغربية للتحرك العاجل لإنقاذهم، داعيا إلى تعزيز التضامن الشعبي وتنظيم مزيد من الأشكال الاحتجاجية للضغط من أجل الإفراج عنهم.

من جهته قال أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إن الوقفة تجدد الموقف الثابت من تجاهل الحكومة المغربية لاعتقال مغاربة أسطول الصمود، داعيا الدولة إلى عدم التملص من مسؤوليتها والتحرك العاجل لإطلاق سراح المعتقلين.