أخنوش يسعى إلى تعزيز تعاون حكومته مع "وسيط المملكة" لتحسين الاستجابة للشكايات بعد احتجاجات جيل زد

تيل كيل عربي

في رد فعل واضح على احتجاجات جيل زد الأخيرة المطالبة بتحسين أداء المرافق العمومية وسرعة الاستجابة للشكايات والتظلمات، دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الاثنين، إلى تعزيز التنسيق والتواصل بين كافة المرافق العمومية ومؤسسة وسيط المملكة.

وأوضح رئيس الحكومة، في منشور موجه للوزراء والوزراء المنتدبين وكتاب الدولة والمندوبين السامين والمندوب العام، أن تحسين تفاعل الإدارة مع المواطنين أصبح أكثر إلحاحًا بعد الاحتجاجات التي شهدتها عدد من المدن الكبرى من طرف الشباب، والتي أبرزت قصور بعض المرافق في الاستجابة لشكاياتهم.

وشدد على أن مؤسسة وسيط المملكة، كمؤسسة وطنية مستقلة، تعد أداة أساسية للوساطة الإدارية وتسوية النزاعات بين المرتفقين والإدارة بطريقة ودية وناجعة، بعيدًا عن المساطر القضائية، داعيًا إلى تفعيل دور المخاطبين الدائمين المؤهلين داخل الإدارات والمؤسسات العمومية لضمان تنفيذ التوصيات بسرعة وفعالية، ومعالجة الشكايات التي أطلقت غضب الجيل الجديد.

وأضاف أن غياب المخاطب الدائم، أو تعيين أشخاص لا يمتلكون سلطة اتخاذ القرار، وتأخر الردود أو الردود الشكلية على شكايات المواطنين، من أبرز أسباب الإحباط لدى الشباب، ويجب تداركها فورا.

ودعا رئيس الحكومة إلى تمكين المخاطبين الدائمين من الوسائل والإمكانيات اللازمة، والتجاوب مع مراسلات وتدخلات المؤسسة داخل آجال معقولة، وإبلاغها بمتابعة تنفيذ توصياتها أو بأسباب أي إخفاق، مشددًا على أن التنفيذ الجدي لتوصيات وسيط المملكة يعكس التزام الإدارة بمبدأ الإنصاف ويعيد الثقة بين الشباب والإدارة.

وختم المنشور بالتأكيد على ضرورة تعميم هذه الإجراءات على جميع المصالح الإدارية والمؤسسات العمومية، لتكون الوساطة الإدارية أداة فعالة في حل النزاعات، وتحسين جودة الأداء الإداري، بما يرضي مطالب جيل زد ويعزز الثقة في الخدمات العمومية.