الحزب السوري الحر يشيد بالمغرب ويدعو الجزائر إلى تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة

فهد المصري
محمد فرنان

وصف الحزب السوري الحر القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية بأنه "منعطف مفصلي في مسار ترسيخ مغربية الصحراء وطي صفحة نزاع مفتعل استمر لأكثر من نصف قرن"، معتبرا أنه "يفتح آفاق مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي والوحدة الوطنية، ويعزز مكانة المغرب ودوره الريادي في المنطقة المغاربية والعربية".

وأكد الحزب في بلاغ توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، أن القرار الأممي يمثل "انتصارا دبلوماسيا تاريخيا" حققته المملكة المغربية في مجلس الأمن، من خلال "تثبيت حقها السيادي الكامل على صحرائها".

وقال فهد المصري، رئيس الهيئة التأسيسية للحزب السوري الحر، إنهم "يتقاسمون بكل فخر واعتزاز مشاعر الفرح مع الأشقاء في المملكة المغربية، ويشاركونهم الاحتفاء بهذه اللحظة التاريخية التي تتزامن مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين لاستقلال المملكة، وهما محطتان خالدتان تجسدان تلاحم الشعب المغربي وإصراره على الدفاع عن سيادته ووحدة ترابه الوطني".

وعبر الحزب عن دعمه الكامل لما ورد في الخطاب الملكي الأخير للملك محمد السادس، ولا سيما دعوته للمواطنين العائدين من مخيمات تندوف، وندائه "المخلص" إلى الأشقاء في الجزائر من أجل "تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة قائمة على الثقة والأخوة وحسن الجوار".

وأكد على أن قرار مجلس الأمن الأخير "يجدد التأكيد على صوابية الموقف الأخلاقي والمبدئي والسياسي الذي تبناه الحزب منذ سنوات طويلة في دعم سيادة المملكة المغربية ووحدتها الوطنية والترابية".