الصحفي عبد الصمد جطيوي ينال الدكتوراه في إعلام الأزمات ويقدّم دليلا عمليا للمؤسسات

محمد فرنان

حصل الصحفي عبد الصمد جطيوي، مراسل التلفزيون العربي في المغرب، على درجة الدكتوراه في مجال الإعلام بعد مناقشة أطروحته بعنوان: "إعلام الأزمات في المغرب: نحو تصور استراتيجي للتدبير الإعلامي للأزمات – مقاربة نظرية وميدانية ومقترح دليل".

ومنحت لجنة المناقشة، التي ترأسها الدكتور حسن حمائز، شهادة الدكتوراه للزميل عبد الصمد جطيوي بميزة مشرف جدا مع التنويه العلمي بالأطروحة وتوصية بالطبع.

ناقشت الأطروحة، التي احتضنتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بفاس، إشكالية تدبير الأزمات إعلاميا، ودور العلاقات العامة والمكلفين بالتواصل في عملية إدارتها بالمغرب بشكل تقني وعلمي.

وطرح الباحث إشكالات تتعلق بضعف البنيات الحاضنة للتواصل بالمؤسسات الحكومية، وغياب التكوين المتخصص في العلاقات العامة بالنسبة للقائمين على التواصل، بالإضافة إلى أن المكلفين بالتواصل والعلاقات العامة بالمؤسسات الحكومية يتم استقطابهم لفترات محددة وليسوا موظفين ثابتين.

واقترح الباحث عبد الصمد جطيوي دليلا عمليا وعلميا يتضمن خطاطات وتوجيهات عملية يصلح لتعميمه على المؤسسات الحكومية خلال فترات الاستجابة للأزمات المختلفة.

ودعا الباحث والإعلامي عبد الصمد جطيوي إلى تفعيل دور إعلام الأزمات في المؤسسات عبر تعزيز بنيات التواصل بالمؤسسات، وتكوين الكوادر في مجال الإعلام المؤسساتي، والإسراع بإطلاق مرصد وطني خاص بتدبير الأزمات من الناحية الإعلامية على وجه الخصوص.

وتكونت لجنة المناقشة من كل من الدكتور حسن حمائز، عميد الكلية متعددة التخصصات بتارودانت، الذي ترأس الجلسة، والدكتور يونس الضعيف، أستاذ التواصل بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، والدكتور فريد العميري، أستاذ اللسانيات بكلية الآداب سايس بفاس، والدكتور بلقاسم السهلي، أستاذ الإعلام والتواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بفاس، والدكتور عبد الصمد مطيع، أستاذ الصحافة والإعلام بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، إضافة إلى الدكتور هشام المكي، أستاذ التواصل بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، الذي أشرف على المناقشة.