أعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، خلال زيارته الرسمية لمدينة سبتة، أن المدينة “تتجه نحو مستقبل مختلف كليا، بفضل استثمارات كبرى ومشاريع استراتيجية غير مسبوقة ستغير وجهها وترفع جودة عيش سكانها".
وتأتي زيارة سانشيز ـ الرابعة له منذ توليه رئاسة الحكومة ـ لتفقد الأشغال النهائية للمحطة البحرية الجديدة، التي يرتقب أن تدخل الخدمة في الأسبوع الأول من دجنبر المقبل.
وفي خطابه، شدد سانشيز على أهمية ما وصفه بـ“الولاء المؤسساتي” الذي يميز علاقة حكومة مدريد بالسلطات المحلية في سبتة، موجها شكره لرئيس المدينة خوان فيفاس، الذي “برهن ـ رغم اختلاف التوجهات السياسية ـ على قدرة عالية على التعاون بما يخدم مصلحة المواطنين”.
وقال سانشيز: "عندما تتعاون الحكومات، مهما كانت اختلافاتها، يشعر المواطن بالتحسن الحقيقي في حياته اليومية.” وربط سانشيز مستقبل سبتة بما وصفه بـ“التعاون الضروري والوثيق” مع المملكة المغربية، موضحا أن هذا التعاون أثمر ارتفاعا قياسيا في المبادلات التجارية، وإطلاق مشروع الجمارك التجارية، وتعزيز مراقبة الحدود والتدفقات، وإتمام أشغال “الحدود الذكية” باستثمار يفوق 22 مليون يورو.
ووفق المسؤول الإسباني، يظل تعزيز هذا التعاون “ركيزة أساسية لاستقرار المدينة وتنميتها”.
وقال سانشيز إن زيارته “تندرج في إطار عادي وطبيعي لمدينة إسبانية”، مؤكدا التزام حكومته بـ“تعزيز الاندماج الاجتماعي والترابي” لسبتة ضمن السياسات الوطنية.