دعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية الجسم الإعلامي بإقليم آسفي إلى القيام بواجبه في الإخبار والتقصي، لنقل المعطيات الدقيقة حول الفاجعة التي تسببت، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، في وفاة 37 شخصا جراء تدفقات فيضانية استثنائية.
وشددت النقابة، في بلاغ توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، على ضرورة التقيد بالمهنية وأخلاقياتها وشروط تغطية الكوارث، والمساهمة في مواجهة هذه الكارثة بروح التضامن والمسؤولية.
وأوضحت النقابة أنه، إذ تشارك الأسر المكلومة وساكنة مدينة آسفي هذا المصاب الجلل، فإنها تعبر عن تضامنها الكامل مع المتضررين، وتدعو إلى تضافر الجهود من أجل تقديم الدعم والمساندة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للحد من آثار هذه الكارثة وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
من جانبها، أفادت السلطات المحلية بإقليم آسفي أن حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية الاستثنائية التي شهدها الإقليم مساء أمس الأحد 14 دجنبر 2025، وما نتج عنها من سيول فيضانية قوية ومفاجئة، ارتفعت إلى سبعة وثلاثين (37) وفاة، إلى حدود صباح يومه الاثنين 15 دجنبر 2025.
أما بخصوص المصابين، فقد تم تسجيل خضوع 14 شخصا للعلاجات الطبية بمستشفى محمد الخامس بآسفي، من ضمنهم شخصان يرقدان بقسم العناية المركزة.