بعد مرور عامين.. ضحايا زلزال الحوز يطالبون بمحاسبة المتلاعبين بملفات الأسر

محمد فرنان

أعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا الزلزال أن المحكمة الابتدائية بتارودانت أصدرت "حكما يقضي بشهر نافذ وأربعة أشهر موقوفة التنفيذ في حق أحد المتضررين من الزلزال، وبأربعة أشهر موقوفة التنفيذ في حق أربعة آخرين، وذلك بناء على شكاية تقدم بها قائد بمعية أعوان السلطة، بسبب إزالة خيمته، رغم حرمانه من الدعم والتعويضات المخصصة للمتضررين من زلزال الحوز".

ونددت التنسيقية، في بلاغ توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، بـ"استمرار التضييق على المتضررين وتقديم الشكايات ضدهم من طرف السلطات المحلية، التي تتحمل مسؤولية إقصاء وحرمان المئات من الأسر من الدعم والتعويضات"، مجددة مطالبتها بـ"تسوية الملفات العالقة وتعميم التعويض على جميع المتضررين الذين يعانون ظروفا مناخية صعبة منذ أكثر من سنتين".

وأكدت التنسيقية أن "الوقفات الاحتجاجية المتواصلة منذ عامين، وآخرها التي نظمت صباح الثلاثاء 09 دجنبر أمام العمالات بالأقاليم الثلاثة: شيشاوة وتارودانت والحوز، هي صرخات لأسر منكوبة من بسطاء وفقراء تعرضوا للإقصاء والحرمان والحكرة، ويواصلون الاحتجاج من أجل حقهم المشروع في التعويضات".

وطالبت التنسيقية بـ"محاسبة المتورطين في التلاعب بملفات الأسر المنكوبة، وترفض أي محاولات لتغطية الواقع الميداني بتصريحات إعلامية لا تعكس حقيقة الأوضاع".

كما أدانت "الحملة التي قامت بها السلطات المحلية لإزالة الخيام والبيوت البلاستيكية الخاصة بالمتضررين"، معلنة "تضامنها الكامل مع عبد الرحيم أفقير ومع أسرته، ومع سعيد أيت مهدي"، مطالبة بـ"الحرية لهما والعدالة لجميع الضحايا".

وأشارت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز إلى أنها "ماضية في جميع الأشكال الاحتجاجية والترافعية إلى حين تسوية الملفات وإنهاء معاناة الضحايا بشكل كامل"، مؤكدة أنها "مستمرة في الترافع الميداني، وستعلن قريبا عن وقفات احتجاجية أخرى على الصعيد الوطني بالعاصمة الرباط، وأمام الولايات وعمالات الأقاليم".

وأضاف البلاغ أن التنسيقية "تستعد لاستقبال معتقل حراك الزلزال سعيد أيت مهدي، رئيس التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز، الذي قضى عاما كاملا مسلوب الحرية بسبب نضاله السلمي دفاعا عن المتضررين المقصيين والمحرومين من حقهم في السكن".

وختمت التنسيقية بلاغها بدعوة "جميع الضحايا والفعاليات الحقوقية والمدنية والمتضامنين إلى المشاركة والحضور في الموعد الذي سيعلن عنه لاحقا، والاستمرار في الوقوف إلى جانب ضحايا الزلزال إلى حين استرجاع حقوقهم المهضومة".