كشفت حصيلة المديرية العامة للأمن الوطني برسم سنة 2025 عن تحديات متزايدة في مجال السلامة الطرقية، حيث تم تسجيل 101.053 حادثة سير بدنية داخل المجال الحضري، بارتفاع نسبته 4 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.
وأسفرت هذه الحوادث عن 1433 وفاة، إلى جانب 5556 مصابا بجروح خطيرة و128.563 مصابا بجروح خفيفة، وهو ما يعكس التأثير المباشر لتنامي الحوادث على المؤشرات العامة للسلامة الطرقية داخل المدن.
تكثيف المراقبة وتراجع محاضر مخالفات السير
وفي مواجهة هذا الوضع، كثّفت مصالح الأمن الوطني الدوريات الثابتة والمتنقلة لشرطة المرور، وعززت آليات المراقبة الطرقية، ما مكّن من إنجاز 369.493 محضرا لمخالفات قانون السير والجولان، مسجلا انخفاضا قدره 3,5 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.
في المقابل، سجلت محاضر المخالفات الجزافية والتصالحية (ATF) ارتفاعا طفيفا بنسبة 1 في المائة، لتنتقل من 1.848.202 محضرا إلى 1.864.108 محضرا خلال السنة الجارية.
محاربة السياقة الخطيرة
وفي إطار التصدي لظاهرة القيادة الاستعراضية والخطيرة التي تشكل تهديدا مباشرا لسلامة مستعملي الطريق، قامت مصالح الأمن الوطني بحجز 37.935 مركبة، من بينها 9425 سيارة و28.247 دراجة نارية ثنائية العجلات، إضافة إلى 1739 دراجة نارية ثلاثية العجلات و909 دراجات نارية رباعية العجلات.
كما تم تقديم 2920 شخصًا أمام النيابات العامة المختصة، في سياق مقاربة زجرية تستهدف الحد من السلوكيات المرورية الخطرة وتعزيز الانضباط داخل الفضاء الطرقي الحضري.