تم اليوم الاثنين فتح أبواب حديقة الحيوانات بعين السبع بالدار البيضاء، منهيةً الجدل الذي رافق أحد أكثر المشاريع إثارة للجدل بالمدينة، وذلك بعد سنوات من التأجيل.
وفي هذا السياق، قال يوسف الرخيص، رئيس مجلس مقاطعة الحي المحمدي، إن الحديقة تعتبر معلمة تاريخية بالنسبة لمدينة الدارالبيضاء، مضيفا أن المشروع فعلا تأخر شيئا ما نظرا لمجموعة من الظروف من قبيل "كوفيد"، واليوم نفتخر بافتتاحه.
وأشار الرخيص إلى أن الملك محمد السادس أعطى 33 مليار لإعادة تأهيل مدينة الدارالبيضاء، وخصص مبلغ 14 مليار لحديقة عين السبع، مشددا على أن الإشكالية تكمن في ثمن الدخول، معربا عن أمله في أن يتمكن المواطنون من الحضور، لكن هناك إمكانية لمراجعة الثمن، لأنه تم تحديده من طرف مجلس مدينة الدارالبيضاء وقد يتم تم تعديله. ونحن على دراية بالقدرة الشرائية لهذه المنطقة الواقعة بالحي محمدي عين السبع والصخور السوداء، التي تبقى ضعيفة قليلا.
وبشأن أثمنة الدخول المرتفعة قال الرخيص سبق لي أن طالبت بأن يكون إعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة من الآداء، بالنظر إلى أن هناك قانونا يضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الولوج إلى المرافق العامة مثل المسرح والحديقة، فلماذا يطلب من 30 درهما من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؟ فالأشخاص ذوي الإعاقة يحملون بطاقة خاصة ومن المفترض أن يتمكنوا من الدخول بها مجانا.