التقدم والاشتراكية: الإدارة الأمريكية تتصرف برعونة للاستيلاء على ثروات فنزويلا

محمد فرنان

طالب حزب التقدم والاشتراكية المجتمع الدولي، وجميع دول العالم، والأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن والجمعية العامة، بـ"التحرك العاجل والناجع، دفاعا عن الشرعية والسلم العالمي، ومن أجل إعادة الأمور إلى نصابها، ونزع فتيل توتر عسكري خطير، ناجم عن التصرفات الرعناء للإدارة الأمريكية".

وأوضح الحزب، في بيان له، أن "هذا الهجوم المدان على فنزويلا، وسيادتها وشرعيتها، يشكل تصعيدا خطيرا ومرفوضا، وامتدادا لما مارسته الإدارة الأمريكية، في الفترة الأخيرة، من ضغوطات وعقوبات واستفزازات وتحرشات وحصار على هذا البلد، تحت مبررات واهية واتهامات مفبركة لا تخفي الخلفيات والأهداف الحقيقية، والمتمثلة في الهيمنة الاقتصادية والمالية، والسعي غير المشروع نحو الاستيلاء على ثروات فنزويلا، خاصة النفط والغاز، وتمهيد الطريق لذلك من خلال إسقاط الحكومة الشرعية بهذا البلد".

وأعرب حزب التقدم والاشتراكية عن "تضامنه مع الشعب الفنزويلي، الذي له الحق الثابت وغير القابل للتصرف في السيادة والاستقلال، وفي تدبير شؤونه وخيراته، وفي اختيار قيادته بنفسه وفق إرادته الحرة والمستقلة".

وأدان الحزب، بأشد العبارات "هذا العدوان الأمريكي الإمبريالي، لما يشكله من انتهاك صارخ لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، حرة مستقلة وذات سيادة، وما يجسده من خرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي، وما يمثله من تهديد مباشر وخطير للسلام العالمي".

وأشار الحزب إلى أن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يتابع، "بقلق بالغ واستنكار شديد، إقدام الإدارة الأمريكية على شن عمليات عسكرية على الأراضي الفنزويلية، بما فيها العاصمة كاراكاس، وتجرؤها على اختطاف الرئيس الفنزويلي الشرعي والمنتخب نيكولاس مادورو وزوجته".