اللاعب الجزائري عمورة يعتذر لمشجع الكونغو الشهير في "الكان"

أمينة مودن

خرج  محمد أمين عمورة، لاعب المنتخب الجزائري بتوضيحات، عقب الجدل الذي رافق احتفاليته في مواجهة مشجع كونغولي شهير في بطولة "الكان"، بعد مباراة منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية، لحساب ثمن نهائي مسابقة كأس أمم إفريقيا.

وقال اللاعب في تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، اليوم الأربعاء، أن تصرفه أُسيء فهمه ولم يكن يحمل أي نية للإساءة أو الاستفزاز.

وأضاف موضحا: "في تلك اللحظة لم أكن على علم بما يمثله الشخص أو الرمز الموجود في المدرجات، وقد كان تصرفي بدافع المزاح فقط وبعفوية، دون أي سوء نية أو رغبة في استفزاز أي طرف".

كما أكد الدولي الجزائري احترامه الكامل لمنتخب الكونغو الديمقراطية، قائلا:"أحترم منتخب الكونغو ولاعبيه، وبصراحة أتمنى لهم كل التوفيق، وآمل أن ينجحوا في التأهل إلى نهائيات كأس العالم".

وعبر اللاعب عن أسفه في حال أُسيء فهم سلوكه: "إذا كان تصرفي قد فُهم بشكل خاطئ، فإنني أعتذر عنه بصدق، لأنه لم يكن يعكس نيتي الحقيقية على الإطلاق وسأبقى مركزا على ما يحدث داخل الملعب، وعلى تمثيل بلدي بكل فخر".

ويأتي هذا التوضيح في أعقاب موجة من الجدل التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، بسبب  توجه اللاعب للاحتفال بتأهل منتخب بلاده إلى ربع نهائي "الكان"، بطريقة مستفزة لأحد أشهر مشجعي البطولة القارية.

ويعتبر المشجع الكونغولي ميشال كوكا مبولادينغا أيقونة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في المغرب، بطريقته المميزة في تشجيع منتخب بلاده، إذ يقف مثل تمثال طيلة المباريات، مجسدا بطل التحرير الكونغولي باتريس لومومبا.

وطوال المباراة، يظل واقفا مثل صنم، رافعا ذراعه اليمنى مع فتح راحة اليد، ومركزا بصره نحو السماء، مرتديا بذلة أنيقة بألوان فاقعة.

ويهدف من وراء ذلك إلى تجسيد تمثال باتريس لومومبا (1925-1961) الموجود في ضريحه بكينشاسا، والذي يعد من أبرز رموز مكافحة الاستعمار في إفريقيا.