دعا المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بالفقيه بن صالح، الممرضين وتقنيي الصحة، بمختلف أطرهم، إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية الإقليمية المزمع تنظيمها أمام المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح يوم الخميس 12 فبراير الجاري.
واستنكر المكتب، في بيان توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، سياسة التسويف والاستخفاف في تنفيذ اتفاق 23 يوليوز 2024، معربا عن رفضه القاطع لأي مساس بالمكتسبات، وتشبثه التام بصفة الموظف العمومي ومركزية المناصب المالية.
وطالب بمقاطعة التقارير الدورية والحصيلة السنوية غير المستعجلة، وكذا الدورات التكوينية، إلى حين صرف تعويضات البرامج الصحية.
ودعا المسؤولين بالإقليم إلى الإسراع في صيانة وإعادة تأهيل المؤسسات الصحية غير المؤهلة، والتي تشكل خطرا على الشغيلة والمرتفقين وخص بالذكر مستشفى القرب سوق السبت، مؤكدا التزامه الثابت بالدفاع عن كرامة الشغيلة التمريضية وصون حقوقها، ومشددا على أن أي تراجع أو استهتار بمطالبها المشروعة لن يزيدها إلا إصرارًا على مواصلة النضال.
وسجل المكتب بأسف شديد استمرار تعطيل هذه الالتزامات دون مبرر، وحذر من تبعيات لجوء الوزارة إلى تأويلات أحادية في تنزيل مضامين الاتفاق، خاصة في إطار ما يسمى بنظام المجموعات الصحية الترابية، بما يشكل مسا صريحًا بروح الاتفاق وضربا لمبدأ الثقة والتشاركية.
وذكر أن مركزية المناصب المالية وصفة الموظف العمومي تمثلان ضمانتين أساسيتين للاستقرار الوظيفي وصون الحقوق المكتسبة، مؤكدا أنه يرفض أي محاولة للالتفاف عليهما، لما لذلك من آثار مباشرة على أمن الشغيلة الصحية ومستقبل المرفق العمومي، وما يشكله من تعارض واضح مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تثمين الموارد البشرية.