تسيطر حالة من التوتر والاستياء على ركاب الرحلة رقم MS 861 التابعة لمصر للطيران، والذين وجدوا أنفسهم عالقين في مطار مراكش المنارة بدلا من وجهتهم الدار البيضاء.
الرحلة التي انطلقت من مطار القاهرة الدولي على متن طائرة من طراز Boeing 737-800، كان من المفترض أن تحط رحالها في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، إلا أن الركاب فوجئوا بتواجد الطائرة في مدرج مطار مراكش منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.
بدأت فصول هذه الأزمة عندما لم تتمكن الرحلة من الالتزام بموعد وصولها المبرمج في تمام الساعة 23:45 من ليلة أمس بمدينة الدار البيضاء.
وبدلا من ذلك، استقر الركاب في مطار مراكش المنارة منذ الساعة 1:30 صباحا، لتمتد ساعات الانتظار المريرة لأكثر من تسع ساعات متواصلة.
هذا التأخير الطويل حول قاعات الانتظار إلى ساحة للمعاناة، في ظل غياب أي جدول زمني واضح لاستئناف الرحلة أو الوصول إلى الوجهة المنشودة.
وما أجج غضب المسافرين هو غياب التواصل الرسمي من قبل شركة "مصر للطيران"؛ حيث عبر الركاب عن قلقهم البالغ إزاء نقص المعلومات وعدم تقديم توضيحات حول أسباب هذا التحويل المفاجئ أو الإجراءات المتخذة لتعويضهم.
هذه الحالة من "الضبابية" جعلت العائلات والمسافرين في مواجهة مباشرة مع التعب والإرهاق، دون وجود بوادر لحل قريب ينهي هذه المحنة التي تجاوزت كل الحدود المقبولة.
