فتحت السلطات الإسبانية تحقيقاً بشأن شبهات نقل غير قانوني لنفايات نسيجية إلى جنوب البلاد، بعد ضبط أكثر من 2000 طن من هذه المخلفات في مواقع غير مرخصة بمنطقتي لا لينيا وسان روكي، في عمليات يُشتبه في أن جزءا من مسارها مرتبط بالمغرب.
وذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن عناصر الحرس المدني التابعة لجهاز حماية الطبيعة باشرت التحقيق مع أربعة أشخاص يُشتبه في تورطهم في نقل هذه النفايات عبر شاحنات دخلت الأراضي الإسبانية من خلال ميناء الجزيرة الخضراء، دون التوفر على التراخيص القانونية الخاصة بالتخزين أو المعالجة.
97 عملية نقل قيد الاشتباه
وأفادت المعطيات ذاتها بتسجيل نحو 97 عملية نقل يُشتبه في عدم قانونيتها، حيث تم تخزين النفايات في مواقع غير مهيأة، من بينها مستودع بمنطقة كامبامينتو ومطرح قديم بمدينة لا لينيا، ما يعد مخالفة للمعايير المعمول بها في تدبير النفايات، مع ما قد يترتب عن ذلك من مخاطر بيئية، من بينها خطر اندلاع حرائق.
وتندرج هذه القضية ضمن ملفات مماثلة شهدتها منطقة جبل طارق خلال السنوات الأخيرة، بعدما سبق للسلطات الإسبانية تفكيك مكبات عشوائية للنفايات النسيجية بالمنطقة، ما يثير تساؤلات بشأن استخدامها كنقطة عبور لهذا النوع من المخلفات القادمة من خارج إسبانيا.
ويواجه المشتبه فيهم تهما تتعلق بالنقل غير المشروع للنفايات، وهي أفعال يعاقب عليها القانون الإسباني بعقوبات قد تشمل الحبس والغرامة، إضافة إلى جزاءات مهنية.