بين الفيضانات و"الشناقة".. استمرار ارتفاع أسعار الخضر والأسماك

خديجة عليموسى

يتواصل منحى ارتفاع أسعار الخضر والأسماك بمدينة سلا، في سياق يعزوه مهنيون إلى تراجع العرض من جهة، وإلى اختلالات في سلاسل التوزيع من جهة ثانية، وفق ما عاينه "تيلكيل عربي" ببعض المحلات.

وفي ما يخص السمك، أوضح بائع بالتقسيط بحي اشماعو أن ثمن السردين لا يزال مرتفعا، موضحا أن المعروض يقتصر أساسا على السردين "الرقيق" الذي يبلغ ثمنه حوالي 30 درهما للكيلوغرام.

وبخصوص الروبيان "القيمرون"، فأوضح أن ثمن الكيلوغرام من الحجم المتوسط يصل إلى 110 دراهم، مقابل 80 درهما للحجم الصغير، فيما بلغ ثمن "الفرخ" 120 درهما والصول 80 درهما للكيلوغرام.

وفي ما يتعلق بالخضر، سجل البصل 14 درهما للكيلوغرام، والطماطم 8 دراهم، والبطاطس 7 دراهم، والجزر 7 دراهم، فيما استقرت اللوبيا في حدود 30 درهما، والفلفل الأخضر في 15 درهما.

وأرجع صاحب محل لبيع الخضر جزءا من هذا الارتفاع إلى تأثير الفيضانات التي شهدتها بعض المناطق الفلاحية، خصوصا بالغرب، ما أثر على وتيرة الجني وتزويد السوق، غير أن مهنيين آخرين ربطوا ذلك بوجود "شناقة" ومضاربين يتدخلون على مستوى سلاسل التوزيع، ما يساهم في رفع الأسعار بين سوق الجملة ونقط البيع بالتقسيط.

بالمقابل، استنكر عدد من المواطنين الذين التقاهم "تيلكيل عربي" استمرار رفع الأسعار، حيث قال أحدهم "العافية شاعلة" في الأسواق، في إشارة إلى الارتفاع  الذي طال مواد واسعة الاستهلاك خصوصا في شهر رمضان.

وأضاف متسوقون أن أثمان الخضر والأسماك لم تعد في متناول فئات عريضة من الأسر ذات الدخل المتوسط، بينما تجد الأسر الفقيرة نفسها أمام صعوبة واستحالة اقتناء هذه المنتوجات.