أعلنت شركة ميرسك الدنماركية العملاقة للشحن البحري، الجمعة، تعليقها مؤقتا بسبب ظروف الحرب رحلات سفنها على الخط بين أوروبا والشرق الأوسط، وعلى ذاك الذي يربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط.
وجاء في بيان لثاني أكبر شركة للشحن البحري في العالم "نظرا إلى تصعيد النزاع الذي يهدد أمن الملاحة في منطقة الخليج، اتخذنا قرارا بتعليق الخدمة "إف إم 1" (التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط) مؤقتا، وكذلك الخدمة "إم إي 11" (التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا)".
وأضافت ميرسك أن الرحلات على خط الشرق الأوسط وشمال أوروبا المعروف بالرمز "إم إي 1" لن تشمل جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة لكنها ستتواصل إلى الهند وسلطنة عمان.
وسبق لميرسك أن أعلنت كغيرها من شركات الشحن البحري العالمية الكبرى تعليق حركة الحجز من دول الخليج وإليها "حتى إشعار آخر".
ويعد مضيق هرمز الواقع عند مخرج الخليج ممرا استراتيجيا لحركة تجارة النفط العالمية، إذ تمر عبره نسبة 20 في المائة من ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وفي ما يتعلق بالشحن البحري، أشارت "بيمكو"، وهي إحدى أبرز جمعيات مالكي السفن في العالم، إلى أن عدد ناقلات البضائع السائبة التي عبرت المضيق تراجع خلال الأيام الثلاثة الأولى من مارس الجاري إلى أقل من ثلث المستويات المسجلة في الأسبوع السابق.