قال مصدر مطلع لموقع "تيلكيل عربي" إن الناخب الوطني محمد وهبي وجد نفسه في وضع صعب بعدما أعلن عن مساعده الأول خلال ندوة تقديمه ناخبا وطنيا.
وأضاف المصدر ذاته أن الإطار الوطني رشيد بنمحمود امتعض من إعلان انضمام البرتغالي جواو ساكرامنتو مساعدا أول، في الوقت الذي كان يعتقد فيه أن انضمامه إلى طاقم وهبي، بعد التشبث به، سيضمن له المنصب نفسه الذي شغله إلى جانب وليد الركراكي.
وأوضح المصدر ذاته أن بنمحمود، الذي تم التشبث به في إطار استمرار منهجية العمل رفقة المنتخب الوطني، لن يقبل سوى بمنصب المساعد الأول الذي كان يشغله مع الناخب الوطني السابق، خصوصا أنه ضحى بطاقمه من أجل خدمة الوطن.
وتابع مصدر الموقع أنه يجري العمل لإيجاد صيغة مناسبة ودور محوري ومهم لرشيد بنمحمود ضمن طاقم محمد وهبي، غير أنه ما زال مترددا في هذا الاختيار الذي لا يوازي فكرة استمراره داخل الجهاز الفني.
وأشار المصدر نفسه إلى أن ركائز المنتخب الوطني متشبثة باستمرار بنمحمود رفقة المنتخب الوطني، وهو الأمر الذي يزيد مهمة تحديد الطاقم التقني تعقيدا.