أساتذة المدرسة العليا للتربية والتكوين بني ملال يحتجون ضد "التهميش"

محمد فرنان

ندد الأساتذة الباحثون، في وقفة احتجاجية جرت أمس الخميس داخل فضاء المدرسة العليا للتربية والتكوين ببني ملال، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، بما وصفوه "بكل أشكال التهميش والتسويف التي تطول قضايا الأستاذ الباحث بالمؤسسة".

وجاءت هذه الوقفة، حسب بيان توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، "استجابة لجملة من الاختلالات والإكراهات التي باتت تؤثر بشكل مباشر على شروط الاشتغال الأكاديمي، وعلى جودة الأداء البيداغوجي والبحثي، في ظل غياب معالجة جدية ومسؤولة للملفات العالقة".

ودعا الأساتذة الباحثون صراحة إلى فتح حوار مؤسساتي جاد ومسؤول، كمدخل أساسي لمعالجة الإشكالات المطروحة، مؤكدين أن تحسين ظروف اشتغال الأستاذ الباحث بالمؤسسة يشكل مدخلا حقيقيا لتجويد أدائه المهني والارتقاء به.

وأشار الأساتذة الباحثون إلى أن هذه الوقفة ليست سوى محطة أولى ضمن مسار نضالي مسؤول ومتدرج، ستتحدد أشكاله المستقبلية بناء على مدى تفاعل الجهات المعنية مع مطالبهم العادلة والمشروعة.

وجدد أصحاب البيان التزامهم بالدفاع عن الجامعة العمومية، باعتبارها فضاء للمعرفة الحرة والإنتاج العلمي الرصين، وركيزة أساسية في مشروع التنمية الوطنية.