غادرت ثلاث ناقلات نفط إيرانية الخليج، اليوم الأربعاء، عبر مضيق هرمز محملة بخمسة ملايين برميل من النفط، وهي الأولى منذ بدء الحصار الأمريكي لموانئ الجمهورية الإسلامية، وفق ما أفادت شركة البيانات البحرية "كيبلر" وكالة فرانس برس الجمعة.
وبحسب بيانات الشركة، عبرت السفن الثلاث "ديب سي" و"سونيا 1" و"ديونا"، وجميعها خاضعة لعقوبات أمريكية، الممر البحري الاستراتيجي الأربعاء، بعدما أبحرت من جزيرة خارك التي تضم أكبر محطة نفط في إيران يمر عبرها ما يقرب من 90% من صادراتها من الخام، وفق تقرير للبنك الأمريكي "جي بي مورغان".
حملت ناقلات النفط شحناتها على التوالي في الثاني والثامن والتاسع من أبريل. وتحمل كل من "ديب سي" و"ديونا" مليوني برميل، بينما تحمل ناقلة "سونيا 1" مليون برميل، وفق "كيبلر".
وتفرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية منذ الاثنين، بهدف منع طهران من تصدير نفطها.
وقبل عبور السفن الثلاث، لم تغادر أي ناقلة إيرانية الخليج عبر المضيق محملة بشحنة من النفط، منذ "ستارلا" في 10 أبريل.
لا توفر مواقع التتبع البحري بيانات حديثة عن نظام التعرف الآلي للناقلات الثلاث، حيث إن أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها معطلة. ووفقا لموقع "مارين ترافيك"، يعود آخر بث للناقلات الثلاث قبل شهر تقريبا في مضيق ملقا.
لكن شركة كيبلر قالت لوكالة فرانس برس إنها تمكنت من التأكد "عبر صور الأقمار الاصطناعية" من أن ناقلات النفط الثلاث قد عبرت المضيق في اتجاه الخروج الأربعاء 15 أبريل.
ووجهة السفن غير معروفة، لكن هذه الناقلات تحمل في السنوات الأخيرة شحناتها إلى منطقة سنغافورة، حيث تقوم بنقلها في أعالي البحار "من سفينة إلى سفينة" إلى ناقلات أخرى متجهة إلى الصين، وفق بيانات من منظمة "غلوبل فيشنغ ووتش" وشركة "كيبلر".
سلمت "ديب سي" شحنتها السابقة في 30 مارس بواسطة السفينة "يوتوبيا كويست" إلى ميناء يانتاي في مقاطعة شاندونغ بشمال الصين. أما شحنة "ديونا"، فقد تم تسليمها بواسطة "إنديغو راي" في 10 أبريل إلى محطة النفط في ميناء دونغجياكو الواقع أيضا في شاندونغ. ونقلت شحنة "سونيا 1" إلى "أديلين جي" التي لم تعرف وجهتها بعد.