دعا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، الحكومة إلى التخفيض الفوري لأسعار المحروقات بالمغرب، بعد إعلان إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، مطالبا بأن يتم خفض الأسعار بالسرعة نفسها التي ارتفعت بها مع بداية التوترات والحرب في الشرق الأوسط.
وقال بنعبد الله، خلال لقاء تنظيمي لحزبه انعقد، الجمعة، بمدينة تطوان، إن أسعار الوقود بالمغرب شهدت زيادات سريعة مباشرة بعد إغلاق المضيق وتصاعد الأزمة الإقليمية، معتبرا أن منطق السوق يفرض اليوم مراجعة هذه الأسعار نزولا بعد تراجع المخاوف المرتبطة بالإمدادات الدولية.
وأكد زعيم حزب التقدم والاشتراكية، الذي يوجد في صفوف المعارضة، أن المواطنين والمهنيين تحملوا تبعات الارتفاعات الأخيرة، وهو ما انعكس على تكاليف النقل وأسعار عدد من المواد الاستهلاكية، مشددا على أن المرحلة الحالية تستوجب إجراءات ملموسة لحماية القدرة الشرائية للأسر المغربية.
وأضاف أن أي تأخر في خفض الأسعار سيطرح تساؤلات حول آليات تحديد أثمان المحروقات بالمملكة، ومدى انعكاس المتغيرات الدولية بشكل عادل على السوق الوطنية.
ويأتي تصريح بنعبد الله في وقت سجلت فيه أسعار النفط والغاز تراجعا في الأسواق العالمية، عقب إعلان إيران فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية خلال فترة الهدنة، وهو ما خفف من حدة المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات.
وتتجدد مع كل أزمة دولية مطالب سياسية ونقابية بربط أسعار المحروقات في المغرب بالتطورات الحقيقية للأسواق العالمية، سواء في اتجاه الارتفاع أو الانخفاض، مع تعزيز الشفافية في تركيبة الأسعار وهوامش الربح.