وزير الفلاحة في "سيام": القطيع الوطني يبلغ 33 مليون رأس سنة 2025

كمال شغوري

قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ضمن فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، إن المملكة تنتظر موسما فلاحيا واعدا على جميع الأصعدة، بعد سنوات من الجفاف.

وأوضح البواري، خلال ندوة نُظمت على هامش الدورة الحادية والعشرين للمعرض الدولي للفلاحة، المنظم بمدينة مكناس تحت عنوان: "الإنتاج الحيواني وتحويل النظم الغذائية"، أن الناتج الداخلي الخام الفلاحي يُرتقب أن يعرف ارتفاعاً بنسبة 15 في المائة خلال السنة الجارية، مقارنة بالسنة الماضية، بفضل التساقطات المطرية التي عرفتها المملكة هذا الموسم.

وأضاف الوزير أن التساقطات المطرية الأخيرة مكنت المغرب من توسيع المساحة المزروعة هذه السنة إلى نحو 3.9 ملايين هكتار، متوقعا أن يبلغ إنتاج الحبوب حوالي 3.9 ملايين قنطار، إلى جانب تحسن مردودية الأشجار المثمرة، خاصة أشجار الزيتون والحوامض.

كما توقع أن يسجل الناتج الداخلي الخام الفلاحي ارتفاعا ملحوظا بنسبة 15 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، بفضل تحسن إنتاج مختلف السلاسل الفلاحية.

وأشار الوزير إلى أن الإنتاج الحيواني بدوره أصبح يشكل ركيزة أساسية في القطاع الفلاحي بالمغرب، بالنظر إلى أدواره الحيوية في توفير اللحوم والحليب ومشتقاتهما للاستهلاك الوطني، وخلق فرص الشغل، ودعم دخل الساكنة القروية، حيث يُعد مصدر دخل لحوالي مليون و200 ألف كساب.

وأضاف البواري أن المغرب يتوفر، وفق إحصاء سنة 2025، على ما يناهز 33 مليون رأس من الأغنام والمعز والأبقار والإبل، وهو ما يمكن من إنتاج حوالي 530 ألف طن من اللحوم الحمراء، ونحو ملياري لتر من الحليب.

وفي ما يتعلق بسلسلة الدواجن، التي شهدت تطورا مستمرا، فقد بلغ الإنتاج حوالي 784 ألف طن من اللحوم البيضاء، إلى جانب ما يقارب 6.5 مليارات بيضة موجهة للاستهلاك، ما مكن من تغطية حاجيات السوق الوطنية بنسبة 100 في المائة.

وأكد أن الإنتاج الحيواني يساهم، بشكل عام، بحوالي 35 في المائة من الناتج الداخلي الخام الفلاحي، فضلاً عن دوره في توفير نحو 135 مليون يوم عمل سنويا.

وختم الوزير بالتأكيد على أن سلاسل الإنتاج الحيواني حظيت بمكانة مهمة ضمن الاستراتيجية الفلاحية التي اعتمدها المغرب، وهو ما مكن من تحقيق مكتسبات بارزة، من بينها تطوير الإنتاج، والرفع من الإنتاجية، وضمان تلبية حاجيات السوق الوطنية.