يستعد المنتخب المغربي لألعاب القوى لفئة الشباب لتسجيل حضوره في البطولة العربية الـ21، المرتقبة بـتونس خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 أبريل الجاري، في موعد رياضي بارز يراهن عليه لاكتشاف وصقل جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل المغرب قاريا ودوليا.
ويأتي هذا الحدث بعد عقد الاتحاد العربي لألعاب القوى اجتماعه التنسيقي السادس والأخير مع اللجنة المنظمة، حيث تم الوقوف على مختلف الترتيبات التنظيمية والفنية، في أفق ضمان إخراج البطولة في حلة تليق بمكانة ألعاب القوى العربية، وسط تطلعات كبيرة لمشاركة تنافسية عالية المستوى.
ومن المنتظر أن تصل الوفود المشاركة ابتداء يوم غد الخميس، إيذانا بانطلاق المنافسات التي ستجمع نخبة من المواهب العربية الواعدة، في وقت يترقب فيه المتتبعون مشاركة العناصر المغربية، التي تسعى إلى تأكيد حضورها القوي ضمن هذا المحفل، خاصة في ظل الطفرة التي تعرفها فئة الشباب في السنوات الأخيرة.
وتكتسي المشاركة المغربية أهمية خاصة، بالنظر إلى الرهان المتواصل على تجديد دماء المنتخب الوطني، عبر منح الفرصة للعدائين الصاعدين لاكتساب الخبرة والاحتكاك، في محطة تعتبر اختبارا حقيقيا قبل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الاتحاد العربي، علي إبراهيم الشيخي، أن البطولة تمثل فضاءً لتعزيز التنافس الشريف وترسيخ قيم الأخوة بين الرياضيين العرب، مشددا على دورها في اكتشاف المواهب وصقل القدرات، وهو ما يتقاطع مع أهداف المغرب في بناء جيل جديد قادر على حمل المشعل مستقبلا.
وتشهد هذه الدورة مشاركة 15 دولة عربية، من بينها المغرب، في وقت ستعرف فيه المنافسات أيضا تنظيم دورات تكوينية لفائدة المدربين والحكام، في خطوة تهدف إلى تطوير الكفاءات وتعزيز معايير النزاهة.