ثاني أسرع رجل في العالم.. "الوحش" يوهان بليك يودع المضمار

إدريس التزارني

أسدل العداء الجامايكي يوهان بليك الستار على مسيرته في ألعاب القوى، معلنا اعتزاله الرسمي عن عمر 36 سنة، بعد معاناة متواصلة مم إصابة قديمة عادت لتؤثر على جاهزيته البدنية وتفرض عليه التوقف، في نهاية مشوار حافل بالإنجازات.

ويعد بليك ثاني أسرع رجل في تاريخ سباقات السرعة، بعدما سجل زمنا قدره 9.69 ثانية في سباق 100 متر و19.26 ثانية في سباق 200 متر، خلف مواطنه الأسطورة يوسين بولت، صاحب الأرقام القياسية العالمية، حيث شكلا معا ثنائيا استثنائيا في تاريخ السرعة العالمية، كما ساهما في تحقيق الرقم القياسي العالمي في سباق التتابع 4×100 متر.

وخلال مسيرته، التي ارتبطت بلقب "الوحش"، بصم بليك على سجل زاخر بالألقاب، من بينها ميداليتان ذهبيتان وأخريان فضيتان في الألعاب الأولمبية، إضافة إلى تتويجه بلقب بطولة العالم في سباق 100 متر سنة 2011، في واحدة من أبرز مفاجآت تاريخ المنافسات، بعد فوزه على بولت إثر إقصاء الأخير بسبب انطلاقة خاطئة.

ورغم تراجع مستواه في السنوات الأخيرة بفعل الإكراهات الصحية، ظل بليك أحد أبرز الأسماء التي طبعت سباقات السرعة، بفضل أسلوبه القوي وحضوره التنافسي العالي في أكبر المحافل الدولية.

وبعد إنهاء مسيرته داخل المضمار، اتجه بليك إلى مجال التدريب، حيث انضم إلى نادي دايناميك سبيد تراك في العاصمة كينغستون، واضعا خبرته رهن إشارة الجيل الجديد من العدائين، في خطوة تفتح له فصلا جديدا داخل عالم ألعاب القوى.