برنامج المنح الأولمبية ينطلق ببوزنيقة استعدادا لأولمبياد لوس أنجلوس 2028

إدريس التزارني

أطلقت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية مرحلة جديدة من برنامج المنح الأولمبية، في إطار التحضيرات المبكرة للألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، من خلال تنظيم تجمع وطني لفائدة الرياضيين المستفيدين، وذلك خلال الفترة الممتدة من 29 أبريل إلى 1 ماي 2026 بمدينة بوزنيقة.

وشكل التجمع محطة أساسية في تفعيل البرنامج، حيث جمع نخبة من الرياضيين المغاربة ضمن دينامية موحدة تروم تعزيز مسار الإعداد والتأهيل، وفق رؤية استراتيجية تستهدف تحقيق أفضل جاهزية ممكنة قبل الموعد الأولمبي المرتقب.

وخلال هذا اللقاء، تم تقديم الخطوط العريضة للبرنامج، إلى جانب عرض آليات التتبع والمواكبة المعتمدة، والتي تشمل دعما متعدد الأبعاد يهم الجوانب التقنية والطبية والعلمية، فضلا عن التأطير الذهني واللوجستيكي، بما يضمن إعدادا متكاملا للرياضيين.

كما تضمن برنامج التجمع تنظيم ورشات متخصصة همت مجالات عدة، من بينها التأطير التقني، وتطبيق "CNOM Sportifs"، والتواصل، ومنصة "Xlab"، إضافة إلى التتبع الطبي والعلمي الفردي، في إطار مقاربة حديثة تضع الرياضي في صلب مشروعه الرياضي.

ويرتكز برنامج المنح الأولمبية على تصور شمولي يهدف إلى تحسين ظروف إعداد نخبة الرياضة الوطنية، من خلال توفير منظومة دعم متكاملة تستجيب لمتطلبات المنافسة الدولية، وتواكب تطور الأداء الرياضي على مختلف المستويات.

ويضم البرنامج إلى حد الآن 23 رياضيا يمثلون 8 جامعات رياضية، في تركيبة تعكس تنوع التخصصات وتوجه اللجنة نحو دعم مختلف الرياضات الفردية والجماعية.

كما شكل هذا التجمع فرصة لتعزيز التنسيق بين اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعات الملكية المعنية، إلى جانب الرياضيين المستفيدين، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على التتبع المستمر والتقييم الدوري للأداء، بهدف تحسين النتائج في الاستحقاقات المقبلة.

ويأتي هذا البرنامج في سياق الاستراتيجية الوطنية للإعداد الأولمبي، التي تعتمدها اللجنة بشراكة مع مختلف المتدخلين، من أجل رفع مستوى التنافسية لدى الرياضيين المغاربة، وتمكينهم من تمثيل المغرب بشكل مشرف في الألعاب الأولمبية المقبلة بلوس أنجلوس.