"أسطول الصمود".. بطاحي لـ"تيلكيل عربي": نقوم بما يفترض أن تقوم به الحكومات والأنظمة

محمد فرنان

على غرار أسطول الحرية، يشارك مجموعة من المغاربة ضمن "أسطول الصمود"، وهو تحرك مدني دولي يسعى إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، عبر قوافل بحرية رمزية تضم نشطاء من مختلف دول العالم، في محاولة لإيصال رسائل إنسانية وتجديد التعبئة الدولية دعما للقضية الفلسطينية.

وفي هذا الصدد، أوضح يونس بطاحي، عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، في تصريح لـ"تيلكيل عربي" أن "المشاركة المغربية في هذه النسخة ستكون مشاركة نوعية، تتضمن نشطاء مناضلين، من بينهم أطر ومهندسون وأطباء، يمثلون المغرب في هذه التظاهرة العالمية، ويحملون صوت كل مغربي، خصوصا من بحت حناجرهم رفضا للإبادة ورفضا للتطبيع".

وأضاف أن "هذه التظاهرة يشارك فيها أزيد من 40 جنسية من مختلف قارات العالم، وقد كانت هناك انطلاقة من إسبانيا، تلتها انطلاقة من إيطاليا، والآن من المرتقب أن ينطلق معظم الوفد المغربي من تركيا متجها نحو غزة لكسر الحصار".

وأبرز أن "هدف هذه التظاهرة العالمية هو كسر الحصار عن غزة والمساهمة قدر الإمكان في مسار التحرير، نحن كنشطاء نقوم بما يفترض أن تقوم به الحكومات والأنظمة، وهو كسر الحصار عن غزة وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي".

وشدد على أن "هذه مبادرة إنسانية مدنية شعبية، ينظمها شباب من مختلف بلدان العالم ومختلف القارات، وهدفها هو توحيد الجهود نصرة لغزة ولفلسطين من أجل تحرير الشعب الفلسطيني المظلوم، المضطهد تحت وطأة الإبادة والتهجير، وهذا هو الهدف الأساسي للمبادرة".

ولفت الانتباه إلى أن "المشاركة المغربية الهدف منها هو إيصال الصوت الشعبي المغربي إلى غزة وحمل هذه الرسالة، وفي الوقت نفسه المساهمة قدر الإمكان في هذه القافلة الإنسانية عبر البحر، مع الإصرار على كسر الحصار عن غزة وإسناد الشعب الفلسطيني المظلوم".

وأشار إلى أن "المشاركة المغربية هي تأكيد لوفاء المغاربة عبر التاريخ لفلسطين، ومنذ عهد صلاح الدين إلى اليوم، مرورا بما جسده المغاربة من مواقف خلال القرن الماضي، وصولا إلى طوفان الأقصى سنة 2023".

ويضم الوفد المغربي، إضافة إلى يونس بطاحي، عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (منع من السفر إلى تركيا)، وصهيب اليملاحي، منسق ضمن أسطول الصمود العالمي، والسعدية الولوس، رئيسة الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان، ومحمود حمداوي، منسق ضمن الأسطول وعضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، ومحمد ياسين بن جلون، ناشط مساند للقضية الفلسطينية (أبحر من إسبانيا)، والمصطفى المسافر، عضو الهيئة العربية الدولية لدعم الإعمار في فلسطين، وإسماعيل الغزاوي، عضو حركة المقاطعة العالمية (BDS)، وأيوب أبو الفصيح، صحفي، إلى جانب عدد من الأطباء المغاربة المتطوعين ضمن الأسطول.