أعلن أمس الثلاثاء، بولاية نيوجيرسي الأمريكية، عن المقر الرسمي لتداريب المنتخب الوطني المغربي خلال نهائيات كأس العالم التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وجاء هذا الإعلان خلال حفل رسمي حضرته حاكمة ولاية نيوجيرسي إلى جانب سفير المملكة المغربية بواشنطن يوسف العمراني.
وأوضحت حاكمة الولاية، ميكي شيريل، أن المنتخب المغربي سيعتمد ولاية نيوجيرسي مقرا رسميا لتدريباته وقاعدة لإعداده خلال المونديال، مشيرة إلى أن أسود الأطلس سيخوضون تحضيراتهم على أرضية مدرسة "بينغريPingry School" بمنطقة باسكنج ريدج.
وتعد هذه المنشأة من أبرز المراكز الرياضية في الولاية، حيث سبق أن احتضنت معسكرات تدريب لمنتخبات كبرى مثل إنجلترا والمكسيك خلال مونديال 1994، ما يمنح المنتخب المغربي ظروف إعداد احترافية وفق أعلى المعايير.
ولم يخل الإعلان من دلالات تاريخية وسياسية، إذ أبرزت شيريل أن اختيار المغرب يحمل رمزية خاصة، بالنظر إلى كون المملكة أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرة أن استضافة المنتخب المغربي بالتزامن مع الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأشارت المسؤولة الأمريكية إلى أن ولاية نيوجيرسي تعد خيارا مثاليا لاحتضان المنتخب المغربي، بحكم احتضانها واحدة من أكبر الجاليات المغربية في الولايات المتحدة، ما سيمنح أسود الأطلس دعما جماهيريا لافتا ويخلق أجواء قريبة من روح الملاعب المغربية.