وجهت جمعية "الجالية المسلمة بمليلية" طلبا إلى السلطات المغربية بإقليم الناظور للتدخل العاجل من أجل تسريع حركة العبور عبر المعابر الحدودية مع مليلية المحتلة، محذرة من تفاقم معاناة المسافرين مع اقتراب انطلاق عملية "مرحبا"، في ظل طوابير انتظار طويلة قد تمتد، وفق الجمعية، إلى عشر ساعات.
وبحسب ما أوردته وكالة "أوروبا بريس"، فقد رفعت الجمعية، عبر رسالة موجهة إلى عامل إقليم الناظور، ما وصفته بـ"القلق العميق" إزاء الوضع اليومي الذي تشهده الحدود بين مليلية والمغرب، مشيرة إلى الصعوبات التي يواجهها آلاف المسافرين عند الدخول والخروج عبر المعابر الحدودية.
وأوضحت الهيئة، في الرسالة الموقعة من طرف رئيسها أحمد موح، أن فترات الانتظار الطويلة تضرب بشكل خاص الفئات الهشة، من قبيل كبار السن والنساء الحوامل والمرضى والعائلات المرفوقة بالأطفال، الذين يضطرون إلى تحمل ظروف وصفتها بـ"القاسية والمرهقة" خلال العبور.
وحذرت الجمعية من أن الاكتظاظ المستمر وبطء إجراءات المرور يخلقان حالة من التوتر الاجتماعي والإنساني، مع ما لذلك من تأثير على العلاقات الإنسانية وحركية التنقل بين ضفتي الحدود.
ودعت الجمعية السلطات المغربية، بتنسيق مع الجهات المعنية، إلى اعتماد تدابير عاجلة وفعالة لتسريع العبور وضمان ظروف أكثر تنظيما وإنسانية لمستعملي المعابر.
ويأتي هذا التحرك مع اقتراب انطلاق عملية العبور الصيفية "مرحبا"، الممتدة سنويا من 15 يونيو إلى 15 شتنبر، والتي تشهد تنقل أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عبر الموانئ والمعابر الحدودية، ما يثير مخاوف من تفاقم الضغط على المعبر الحدودي بين مليلية والناظور إذا لم تُتخذ إجراءات استباقية.