تشهد العديد من الشبابيك الأوتوماتيكية بمختلف المدن، اليوم الاثنين، حالة من نفاد السيولة المالية، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى، الأربعاء المقبل، وارتفاع الإقبال على سحب الأموال من طرف المواطنين، في مشهد يتكرر مع كل مناسبة دينية أو عطلة كبرى.
وعاين مواطنون، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، توقف عدد من "الكيشيات" عن تقديم خدمة السحب، بسبب نفاد الأوراق النقدية، خصوصا في الأحياء الشعبية والمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، ما أثار موجة من التذمر والاستياء وسط الزبناء، الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للتنقل بين عدة شبابيك بحثا عن السيولة.
ويأتي هذا الضغط المتزايد على الشبابيك الأوتوماتيكية في ظل ارتفاع المصاريف المرتبطة بعيد الأضحى، سواء المتعلقة بالتسوق أو التنقل أو اقتناء مستلزمات الأسر، وهو ما يرفع، بشكل ملحوظ، حجم عمليات السحب النقدي خلال هذه الفترة.
وقال عدد من المواطنين إنهم واجهوا صعوبة في الحصول على الأموال، بعدما تفاجؤوا بعبارات من قبيل "خارج الخدمة" أو "العملية غير متاحة" على شاشات عدد من الشبابيك، فيما فضل آخرون التوجه مباشرة إلى الوكالات البنكية، تفاديا لتكرار المحاولات دون جدوى.
ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة النقاش حول مدى استعداد بعض المؤسسات البنكية لمواكبة الارتفاع الموسمي للطلب على السيولة، خاصة خلال فترات الأعياد، التي تعرف ضغطا كبيرا على الخدمات البنكية والشبابيك الأوتوماتيكية بمختلف المدن.