رغم وجود محطة لتحلية المياه.. صنابير جافة تخنق "خميس آيت اعميرة"

محمد فرنان

تشهد أحياء خميس آيت اعميرة بإقليم اشتوكة آيت باها، منذ أشهر، انقطاعات متكررة في الماء الصالح للشرب دون إشعار مسبق، في وضع بات يؤرق الأسر ويثقل كاهلها في تدبير حياتها اليومية، خاصة مع اقتراب موعد عيد الأضحى يوم الأربعاء المقبل.

وأفادت مصادر محلية تحدثت لـ"تيلكيل عربي" أن هذه الانقطاعات تتم بشكل مفاجئ ودون إشعار مسبق وبشكل يومي، ما يربك الحياة اليومية للسكان، خصوصا في ظل تزايد الحاجة إلى الماء خلال هذه الفترة التي تسبق العيد وما تتطلبه من تحضيرات منزلية.

ولم تعد المعاناة مقتصرة على الانقطاعات الفجائية للماء الشروب، بل تعدتها إلى أزمة صبيب مزمنة باتت تخنق الحياة اليومية للأسر، إذ يشتكي المواطنون من ضعف شديد ومتواصل في تدفق المياه يحد من قدرتهم على تأمين الاحتياجات الحيوية الأساسية، وفق المصادر ذاتها.

وفي ظل هذا الوضع، تلجأ العديد من الأسر إلى حلول بديلة، أبرزها ملء الماء بشكل مسبق عبر "السطولة" و"القنينات" من أجل تخزين كميات منه.

ويشتكي متضررون من صعوبة الاستمرار على هذا النحو، معتبرين أن غياب الماء بشكل متكرر يؤثر على النظافة والصحة اليومية، ويزيد من معاناة الأسر، خصوصا تلك التي تضم أطفالا أو مسنين، في منطقة تعرف بطابعها الفلاحي الذي يفرض حاجة أكبر إلى هذه المادة الحيوية.

في المقابل، يطالب السكان بضرورة تدخل الجهات المعنية لإيجاد حل جذري لهذا المشكل، وضمان تزويد منتظم ومستمر بالماء الصالح للشرب، مع اعتماد إشعار مسبق في حال الاضطرار إلى أي انقطاع، تفاديا لمزيد من المعاناة، خاصة في فترات تعرف ذروة الاستهلاك كالأعياد.

في إقليم اشتوكة آيت باها، محطة تحلية مياه البحر التي بدأت في الاشتغال سنة 2022، صممت بطاقة إنتاجية تصل إلى 400 ألف متر مكعب يوميا، منها 200 ألف متر مكعب مخصصة للماء الصالح للشرب و200 ألف متر مكعب مخصصة للزراعة.

مواد سابقة: من أعماق المحيط إلى صنابير المنازل.. منقذ أكادير والضواحي من شبح العطش