بونو: المغرب لديه الجودة والطموح لمواصلة كتابة التاريخ

أمينة مودن

قال الدولي المغربي ياسين بونو، إن المنتخب الوطني المغربي قادر على ترك بصمة جديدة في كأس العالم 2026، وتشريف كرة القدم العربية والإفريقية، كما حدث في مونديال قطر 2022.

وقال بونو في حوار مطول مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا": "أنا متأكد أن المغرب سيبهر العالم في مونديال 2026 كما اعتاد أن يفعل، والجماهير المغربية ستكون فخورة وراضية عن منتخبها".

وتابع حديثه :"نتمنى أن ننجح في تحقيق شيء كبير جدا مرة أخرى، كما فعلنا في نسخة قطر".

وبخصوص المجموعة الحالية التي تستهل منافسات كأس العالم مباراة أمام البرازيل يوم 13 يونيو الجاري، شدد بونو أن جودة اللاعبين ما زالت موجودة، كما أن الحافز سيكون كبيرا لدى الجميع لأن كأس العالم تبقى حلما لأي لاعب.

 الحارس المغربي شدد على أن هناك لاعبين سيخوضون البطولة للمرة الأولى وهناك من قد تكون الأخيرة في مسيرتهم، لذلك فالرغبة في التألق ستكون حاضرة بقوة لتحقيق شيء كبير في البطولة العالمية.

ورغم الطموحات الكبيرة التي ترافق المنتخب المغربي، شدد بونو على ضرورة التحلي بالواقعية، معلقا: "هناك منتخبات تبقى مرشحة أكثر منا للفوز باللقب، لكننا نسير في طريق التطور منذ سنة 2022، وسنحاول مواصلة هذا المسار، وبعدها سنرى إلى أين يمكن أن نصل".

وأشار بونو إلى أن الإنجازات الأخيرة غيرت نظرة المنتخبات العالمية إلى المغرب، وأشود الأطلس يحظون باحترام أكبر، وهذا يمنح اللاعبين ثقة إضافية:" هناك تقدير لم يكن موجودا في السابق تجاه المنتخبات الإفريقية، والمغرب ساهم في تغيير هذه الصورة".

وأكد الحارس المغربي أن سر نجاح المنتخب لا يرتبط فقط بالمستوى الفني، بل أيضا بالأجواء داخل المجموعة، والروح الجماعية التي ميزت المنتخب خلال مونديال قطر.

"في نسخة كأس العالم 2022 كانت لدينا رغبة استثنائية لصناعة تاريخ جديد لكرة القدم المغربية والإفريقية، وكانت الروح الجماعية مذهلة داخل المجموعة"، يشرح.

وعن استعداداته الشخصية للمونديال، أكد بونو أنه يدخل النسخة الحالية بخبرة أكبر مقارنة بسابقتها:"ربما أصبحت أكثر جاهزية من الناحية الذهنية بفضل التجربة التي راكمتها، وهدفي أن أعيش هذه البطولة بكل تفاصيلها، وأن أستمتع بها إلى أقصى حد دون أي شعور بالندم بعد نهايتها".

وختم حواره مع "فيفا"، بالتأكيد على أن المنتخب المغربي سيبقى وفيا لطموحاته الكبيرة، وأن الهدف هو مواصلة كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية في أكبر تظاهرة كروية عالمية.