نفى مصدر مسؤول بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن رفض المستشفى استقبال طفل قادم من مدينة تازة، كان يعاني من رضوض وكسور جراء تعرضه لحادثة سير، مؤكدا أن ما تم تداوله "غير دقيق ولا أساس له من الصحة".
وأوضح مصدر بإدارة المستشفى لـ"تيلكيل عربي" أن الطفل تم استقباله بمستشفى الأم والطفل التابع للمركز الاستشفائي الجامعي، حيث خضع للمعاينة الطبية الأولية، قبل عرضه على طبيب مختص قام بفحصه وتحديد البروتوكول العلاجي المناسب لحالته.
وأكد المصدر أن قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، على غرار أقسام المستعجلات بمختلف المستشفيات الجامعية، يعرف ضغطا كبيرا نتيجة الإقبال المتزايد على خدماته، ما يفرض في بعض الحالات فترات انتظار متفاوتة. مشيرا إلى أن بعض المرتفقين قد يعتبرون هذا الانتظار تقصيرا في التكفل بالحالات، رغم أن الأولوية تمنح وفقا لدرجة خطورة الوضع الصحي لكل مريض.
وأشار المصدر إلى أن الطفل تلقى العلاجات اللازمة داخل المستشفى، وأن جميع مراحل التكفل به موثقة في سجلات المرضى، نافيا بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن رفض استقباله.
وكانت فعاليات مدنية وحقوقية بمدينة تازة قد أفادت بأن إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس رفضت استقبال طفل جرى توجيهه من أحد مستشفيات المدينة، بعد تعرضه لحادثة سير خطيرة تسببت له في كسور ورضوض.