سجلت القيمة السوقية لنجوم كرة القدم العالمية محطة تاريخية غير مسبوقة، بعدما ارتفعت القيمة السوقية لكل من الإسباني لامين يامال والنرويجي إيرلينغ هالاند بمقدار 20 مليون يورو، لتصل إلى 220 مليون يورو لكل منهما، في أعلى تقييم سوقي يسجل للاعب في تاريخ كرة القدم.
وجاء هذا الارتفاع القياسي بعد المستويات الاستثنائية التي قدمها الثنائي خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث قاد يامال منتخب إسبانيا إلى التتويج باللقب العالمي، بينما تألق هالاند مع منتخب النرويج بتسجيله سبعة أهداف، ليسهم في بلوغ منتخب بلاده الدور ربع النهائي.
ويعكس هذا التقييم تحولا واضحا في خريطة القوة المالية داخل كرة القدم العالمية، مع انتقال الصدارة إلى الجيل الجديد من النجوم، متجاوزا جميع الأرقام القياسية التي سجلها أبرز لاعبي اللعبة خلال العقدين الماضيين.
وعلى صعيد السجل التاريخي للقيم السوقية، كان البرازيلي نيمار دا سيلفا أول من دشن عصر الأرقام الفلكية بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان عام 2017 في صفقة بلغت 222 مليون يورو، فيما وصلت قيمته السوقية إلى 180 مليون يورو، وهو الرقم الذي بلغه أيضا كل من ليونيل ميسي وكيليان مبابي خلال ذروة مسيرتهما.
ويمثل الوصول إلى حاجز 220 مليون يورو، معيارا جديدا لم يسبق لأي لاعب تحقيقه، ليعتلي يامال وهالاند صدارة قائمة أغلى لاعبي العالم، متقدمين على كيليان مبابي الذي يحتل المركز الثالث بقيمة سوقية تبلغ 200 مليون يورو.
وفي برشلونة، تعزز هذه القفزة التاريخية مكانة لامين يامال بوصفه حجر الأساس في المشروع الرياضي للنادي، إذ ترى الإدارة الكتالونية في النجم الشاب الواجهة الرياضية والإعلامية للفريق خلال السنوات المقبلة، وتعمل على تحصين عقده وتحسين شروطه المالية لضمان استمراره وإبعاد اهتمام كبار الأندية الأوروبية.
وفي المقابل، يواصل ريال مدريد متابعة وضع إيرلينغ هالاند، رغم قيمته السوقية القياسية، في ظل امتلاك النادي الملكي الإمكانات المالية التي تؤهله لإبرام أكبر الصفقات، علما أن المهاجم النرويجي يبقى أحد أبرز الأهداف المستقبلية لتدعيم الخط الأمامي، ضمن مشروع يهدف إلى بناء أحد أقوى خطوط الهجوم في كرة القدم العالمية.