أعطي صباح اليوم الثلاثاء بجهة فاس-مكناس،، الانطلاقة الرسمية لخدمات 25 مؤسسة جديدة للرعاية الصحية الأولية من الجيل الجديد، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها بأحدث المعدات الطبية والبيوطبية، وذلك بالتزامن مع تخليد الذكرى 27 لعيد العرش
وأشرفت على هذه العملية المديرة الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس-مكناس، سليمة صعصع، إلى جانب عامل إقليم تاونات، عبد الكريم الغنامي، وبحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين، وذلك من المركز الصحي القروي من المستوى الثاني بأورتزاغ، في إطار الاحتفاء بعيد العرش وتنفيذا لتعليمات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي.
وحسب بلاغ صادر عن المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس مكناس، اطلع عليه "تيلكيل عربي"، فهذه الخطوة تأتي تجسيدا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء إصلاح هيكلي وعميق للمنظومة الصحية الوطنية، وتسريع تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، كما تندرج ضمن الشطر الثاني من البرنامج الحكومي الخاص بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي يستهدف إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1600 مركز صحي بمختلف أقاليم المملكة.
وتضم المؤسسات الصحية الجديدة مراكز صحية حضرية وقروية من المستويين الأول والثاني، إضافة إلى مستوصفات قروية، بهدف تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتحسين جودة الاستقبال والتوجيه، والاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات الصحية، فضلا عن تخفيف الضغط على المستشفيات الإقليمية والجهوية.
وعلى مستوى إقليم تاونات، شملت العملية افتتاح المركزين الصحيين القرويين من المستوى الثاني بأورتزاغ وعين مديونة، والمركز الصحي القروي بمكانسة، والمركزين الصحيين الحضريين من المستوى الثاني بتيسة وطهر السوق، إلى جانب المراكز الصحية القروية من المستوى الأول بالرتبة والودكة والكيسان، فضلا عن المستوصفات القروية بواد اللوان والعنصر ودرازة ودار ابختي.
وفي عمالة فاس، تم افتتاح المركز الصحي الحضري من المستوى الأول بالمصلى، فيما شهدت عمالة مكناس افتتاح المركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول بمرجان وأم الربيع.
أما بإقليم تازة، فقد همت العملية المركز الصحي القروي من المستوى الأول بكلدمان، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني بكاف الغار، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول ببورد، إضافة إلى المستوصف القروي بالطايفة.
وبإقليم بولمان، تم افتتاح المركزين الصحيين من المستوى الأول بالعرجان وأولاد ملوك، فيما استفاد إقليم الحاجب من افتتاح المركزين الصحيين القرويين من المستوى الأول بأقدار وآيت بورزوين، إلى جانب المستوصف القروي ببوالوزن، بينما شملت العملية بإقليم صفرو افتتاح المستوصف القروي بزرع.
وبافتتاح هذه المؤسسات، يرتفع عدد مؤسسات الرعاية الصحية الأولية التي دخلت حيز الخدمة بجهة فاس-مكناس إلى 189 مؤسسة من أصل 310 مبرمجة، بعدما سبق تشغيل 164 مؤسسة خلال المراحل السابقة، وهو ما سيمكن من تحسين العرض الصحي لفائدة ساكنة تقدر بأكثر من 315 ألف نسمة، وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة بالعالم القروي.
وقد جرى تجهيز هذه المؤسسات بمعدات طبية وبيوطبية حديثة تستجيب لأعلى معايير الجودة، فضلا عن اعتماد نظام معلوماتي متكامل يتيح تدبير الملف الطبي الإلكتروني ورقمنة الخدمات الصحية، بما يواكب التحول الرقمي الذي تعرفه المنظومة الصحية الوطنية.
كما ستوفر هذه المراكز باقة متكاملة من الخدمات الأساسية، تشمل الفحوصات الطبية العامة، وتتبع صحة الأم والطفل، وخدمات الصحة الإنجابية، وتنزيل البرامج الصحية الوطنية، ومواكبة مرضى الأمراض المزمنة، لاسيما السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، إلى جانب العلاجات التمريضية، والتوعية الصحية، واليقظة الوبائية، والصحة المدرسية، وخدمات الصحة المتنقلة، وذلك بفضل تعبئة أطر طبية وتمريضية وتقنية وإدارية مؤهلة.