تشهد البطولة الاحترافية المغربية حضورا متزايدا للمدرسة البرتغالية على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما اتجهت غالبية الأندية إلى التعاقد مع مدربين برتغاليين استعدادا لانطلاق الموسم الكروي الجديد، في مؤشر يبرز تنامي الثقة في هذا النهج الفني.
ومن بين الأندية التي أنهت الموسم الماضي ضمن المراكز المتقدمة، اختارت أو تتجه سبعة أندية إلى الاعتماد على الكفاءات البرتغالية، سواء على مستوى التدريب أو الإدارة الرياضية.
ويقود البرتغالي ألميدا فريق المغرب الفاسي، فيما تعاقد الجيش الملكي مع غونسالفيش، والوداد الرياضي مع باولو بينتو، والدفاع الحسني الجديدي مع ريكاردو شيو، والفتح الرياضي مع فورموزينيو، إلى جانب النادي المكناسي الذي أسند قيادته الفنية إلى بايشاو.
ويقترب نهضة بركان من التعاقد مع المدرب بوبيستا، في حين عزز الرجاء الرياضي حضوره البرتغالي بتعيين ماتياس مديرا رياضيا، في خطوة تعكس توجها نحو الاستفادة من الخبرة البرتغالية في بناء المشاريع الرياضية.
ويثير هذا الحضور اللافت للمدرسة البرتغالية تساؤلات حول ما إذا كان يمثل تحولا استراتيجيا في اختيارات الأندية المغربية، أم أنه مجرد توجه ظرفي، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الموسم المقبل.