GenZ212 ينددون بتوقيف خليف محمد ويدعون إلى احترام حرية التعبير

محمد فرنان

عبر شباب "GenZ212" عن قلقهم إزاء توقيف الناشط الشاب خليف محمد، على خلفية "مشاركته في أنشطة مدنية وتعبيره عن آرائه في الفضاء العام"، معتبرين أن هذه الخطوة "تثير تساؤلات جدية حول طبيعة المقاربة المعتمدة تجاه الشباب المنخرط في النقاش العمومي".

وأوضح شباب "جيل زد"، في بيان اطلع "تيلكيل عربي" على نسخة منه، أن "اعتقال محمد يأتي بعد أيام قليلة من متابعة زينب الخروبي، ما يطرح تساؤلات جدية حول المقاربة الرسمية تجاه شباب اختاروا الانخراط السلمي والمسؤول في النقاش العمومي".

وأضاف البيان أن "تكرار هذه الإجراءات في ظرف زمني وجيز يعكس مناخا مقلقا يمس جوهر الحق في التعبير والتنظيم والمشاركة المدنية"، مبرزا أن "التعبير عن الرأي والمشاركة في مظاهرات سلمية حقوق يكفلها الدستور والقوانين الجاري بها العمل، ولا يمكن تأويلها أو تحويلها إلى أفعال جرمية لمجرد اختلاف في المواقف أو الطروحات".

وأكد التجمع أن "اللجوء إلى المتابعات والاعتقالات في سياقات مرتبطة بالنشاط المدني يقوض الثقة بين الشباب والمؤسسات"، داعيا إلى "اعتماد مقاربة أكثر انفتاحا تشجع المشاركة بدل تقييدها".

وطالب تجمع "GenZ212" بـ"ضمان جميع حقوق خليف محمد القانونية، وعلى رأسها حقه في محاكمة عادلة وشفافة، مع تمتيعه بكافة ضمانات الدفاع"، محملا الجهات المعنية "كامل المسؤولية عن أي مساس بحقوقه أو أي تعسف قد يطاله".